Royal Egyptian Flag

Royal Egyptian Flag
لون الوادى وصفاء سمائى وضياء قمرى...,ذلك علمى.. علم بلادى
Loading...

Saturday, November 26, 2011

محمد محمود باشا وكأنه يحمل هموم الثورة على ظهره




محمد باشا محمود وكأنه يحمل هموم  الثورة على ظهرة  ومن ثقلها  انحنى ظهره  واتكأ على عصاه
صورة تعبر عن واقعنا الان رغم انها اخذت فى مرضة الاخير 
****
اقرأ ولاول مره :-
  • **محمد محمود يستقبل الخديوى توفيق  لغياب والده وكان عمرة 11 عاما
  • **قالها فى نادى محمد على مدوية أنا ابن  من عرض عليه الملك فأبى " وترجمتها المدونات على ان الملك يعنى ا انه عرض عليه الملك قبل الملك فؤاد وصحتها أنه عرض  الانجليز على والده الحكم قبل السلطان حسين كامل  ورفض ( وبالمناسبة جلالة الفؤاد ظل سلطانا من سنة 1917 حتى  سنة   1922

  • **تولى والده مسؤلية ثورة 1919 
  • ** أقرا عن أصلاحات محمد محمود باشا
  • ** اقامة مصانع حربيه
    • **توزيع الاراضى على الفلاحين 
    • وغيرها كثييييييييير جمعناها لك  

محمد محمود باشا محمد محمود باشا المولود فى  4 أبريل 1877 والمتوفى فى  1 فبراير 1941  واحد من اهم سياسى القرن العشرين

ولد محمد محمود باشا  في 4 إبريل 1878 لآحدى  الاسر الصعيديه العريقه  بساحل سليم  مركز ابوتيج بمديرية  اسيوط  (والذى كان يضم مراكز ساحل سليم  وابوتيج وصدفا والغنايم ) لأسرة سياسية بمفاهيم ذلك الوقت ‏وكانت اسرته من الاسر الواسعة الثراء  فى صعيد مصر وقد ورث محمد محمود 1600 فدان عن والده ‏ محمود باشا سليمان  غنام السليمى وكيل مجلس شوري القوانين‏‏ ومن كبار ملاك الأراضي الزراعية في الصعيد وقد أصبح رئيسا لـ‏ حزب الأمة‏‏ لدي تشكيله عام ‏1907  وساهم بكوادر الحزب فى اشعال ثورة 1919  فلم يكن للوفد كوادر عند اعتقال سعد وصحبه فأعتمد على كوادر حزب الامه وكان محمود باشا سليمان رئيسا للجنة الوفد بالقاهرة  ولضراوة المظاهرات ضد الانجليز وشدته نتيجة لتنظيمة الجيد نفته السلطه الانجليزية الى بلدته ساحل سليم  لكبر سنه .
اشترك محمد باشا محمود فى هيئة المفاوضات  التى  مثلت مصر فى مفاوضات 1936 .

تلقى تعليمه بمدرسة أسيوط الابتدائية عام 1892، ثم ألتحق بالمدرسة التوفيقية بالقاهرة، حيث أتم دراسته فيها عام 1897، ألتحق بعد ذلك بكلية باليول جامعة أكسفورد بإنجلترا، وحصل على دبلوم في علم التاريخ، وهو أول مصري تخرج من جامعة أكسفورد.  وعين عقب عودته وكيل مفتش بوزارة المالية سنو 1901 ثم انتقل إلى وزارة الداخلية وعين مساعد مفتش عام 1904  ثم سكرتيراً خاصاً لمستشار وزير الداخلية الإنجليزي عام 1905 ثم  مديراً للفيوم 1914وسميت باسمه مدرسة المحمدية للبنات بالفيوم وكذلك أكبر شارع بمدينة ساحل سليم ومدرسة محمد محمود باشا النسيجية بمدينة أبوتيج فهو علما من اعلام اسيوط بل علما من اعلام الحياه السياسية بمصر، وفى أثناء وجوده بالفيوم زارها الخديوى عباس حلمى ولكنه لم يكمل الزيارة إحتجاجاً على هجوم محمد محمود باشا على مأمور زراعة الخاصة الخديوية أمامه وكان محمد محمود باشا شديد الإعتزاز بنفسه وكان يؤكد دائماً أن أباه محمود باشا سليمان قد عرض عليه ملك مصر قبل السلطان حسين  فأبى وقد حفظ له السلطان حسين ذلك وكان يشاورة كثيرا ويعتز بصداقته اكثر  وكانت كلمة محمد محود التى دوت فى نادى محمد على "أنا ابن من عرض عليه الملك فأبى " .
استقبال حكام مصر 


الخديوى توفيق
اول حاكم استقبله محمد باشا محمود كان الخديوى توفيق عند زيارته لاسيوط سنة 1890 وكان سن محمد باشا محمود 11 سنة ورغم غياب محمود باشا سليمان والد محمد باشا محمود فى القاهرة فقد اصر الخديوى على زيارة دارة فاستقبله محمد باشا محمود وكان سنة 11 سنه 

الخديوى عباس حلمى
استقبله فى زيارته لمديرية الفيوم

السلطان حسين كامل
عدة مرات فى منزل والده  محمود باشا سليمان

جلالة الفؤاد والفاروق
توجد صورا كثيرة ترى استقبالهم اما كوزير او رئيس ةزراء
الوفد المصري

كان أول من أطلق فكرة تأليف وفد في سبتمبر 1918، للمطالبة بحق مصر في تقرير مصيرها وفقاً للمبادئ التي أعلنها الرئيس الأمريكي "ولسن" عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى، وفي اليوم السابق للثورة - 8 من مارس 1919 - اعتقل الإنجليز محمد محمود مع سعد زغلول وحمد الباسل وإسماعيل صدقي، ونفوهم  إلى مالطة، مما أدى إلى تأجيج المشاعر الوطنية وانفجار الثورة.

وفي فاليتا عاصمة الجزيرة‏,‏ وعلي الرغم من أن فترة النفي لم تتجاوز شهرا‏,‏ بدت علامات التفرد علي محمد محمود‏,‏ ساعده علي ذلك أنه كان الأصغر‏,‏ فلم يكن قد تجاوز الأربعين إلا بعامين‏,‏ بينما كان إسماعيل صدقي يكبره بعامين‏,‏ وكان حمد الباسل أكبر بسبع سنوات‏,‏ أما الفارق في العمر بينه وبين زغلول فقد قارب العشرين عاما‏.‏ كما ساعده أيضا أنه كان الأكثر ثراء وعراقة اجتماعية‏.‏

وسجل سعد زغلول في مذكراته‏ عن بعض تصرفاته ,‏ مثل تصميمه علي أن ينام في حجرة منفردة‏,‏ أو يكون له غذاء مخصوص‏,‏ وما إلي ذلك من التصرفات اليومية التي تنم عن الشعور بالتمايز‏,‏ والذي زاد منه إجادته للإنجليزية‏,‏ علي عكس زغلول وصدقي المثقفين ثقافة فرنسية‏,‏ والباسل شيخ العرب‏,‏ الذي لا ينتمي لأي من الثقافتين‏..‏ هذا الشعور الذي بدا في أنه كان مصدر المعلومات الوحيد عن العالم الخارجي من خلال إطلاعه علي الجريدة التي كانت تصدر في مالطة باللغة الإنجليزية‏.‏

وعقب الإفراج عنهم، في ٨ إبريل ١٩١٩، سمحت السلطات البريطانية للزعماء الأربعة بالسفر إلي باريس‏,‏ بعد أن كان مؤتمر الصلح قد اعترف بالحماية علي مصر‏,‏ وهو الاعتراف الذي شارك فيه الرئيس الأمريكي ولسون‏,‏ الذي كان المصريون قد علقوا آمالا كبيرة علي مبدئه في‏'‏ حق تقرير المصير‏',‏ الأمر الذي دفع الوفد إلي أن يبعث بمحمود إلي الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ ليشارك القاضي الأمريكي‏'‏ المستر فولك‏'‏ في الدعاية للقضية المصرية‏.‏

ومرة أخري تبدو أهمية خريج باليول عندما وافق اللورد ملنر علي فتح باب المفاوضات مع الوفد المصري‏,‏ مما أدي بالوفد إلي استدعاء محمود من أمريكا ليأتي إلي باريس ويشارك في هذه المفاوضات‏.‏ ثم لا يلبث أن كان علي رأس الأربعة الذين أرسلهم الوفد لمصر لمعرفة رأي المصريين في المقترحات البريطانية‏,‏ مما كان سعد زغلول قد رتب لرفضها من خلال اتصالاته مع سكرتير الوفد في القاهرة عبد الرحمن فهمي بك‏.‏

لم يعجب هذا الحال محمود وصحبه‏، الذين خرجوا عن وفد زغلول وكان أول انشقاق في تاريخ الحزب الكبير‏,‏ وهو الانشقاق الذي مهد فيما بعد لقيام حزب الأحرار الدستوريين‏ عام 1922، خاصة بعد أن تفاقم الخلاف بين زغلول وعدلي يكن علي رئاسة الوفد الذي يفاوض الإنجليز‏.‏

اختير وكيلا للحزب الجديد. ثم عين 1926 وزيرا للمواصلات ثم المالية ثم خلفاً لعدلي فى رئاسة الأحرار. ولقد ظل محمود أقوي الشخصيات في الحزب الجديد حتي وإن لم يتول رئاسته إلا في وقت متأخر‏ (1929),‏ وخلال الفترة التي امتدت بين صدور دستور ‏1923،‏ وما تبعه من انتخابات فاز فيها الوفد فوزا ساحقا‏ً، وبين عام ‏1939‏ حين جاء انسحابه النهائي من الحياة السياسية‏، والتي تولي فيها محمود رئاسة الوزارة لفترتين‏,‏ قام السياسي الصعيدي بما لم يقم به أحد من قبله‏,‏ ولا حتي إسماعيل صدقي بكل ما اشتهر به من خروج عن قواعد اللعبة الدستورية‏.‏ فهو الوحيد من رجال الوفد القدامي الذي سعي بكل جهد في الاستيلاء علي الوفد من الداخل‏,‏ وقد انتهز فرصة وفاة سعد زغلول‏ 1927‏ والصراع الذي حدث في أعقاب ذلك علي رئاسة الحزب الكبير‏,‏ وكان يري أنه أولي برئاسته من أي من المتصارعين‏،‏ إلي أن فاز بها مصطفي النحاس‏.‏

رئاسته للوزارة الأولى
اامتلائت كتب التاريخ بمغالطات  حول توليه الوزارة فحتى صدقى باشا كتب فى مذكراته ان الملك رشحه هو ومحمد محمود وان الانجليز اختاروا صاحب الثقافة الانجليزيه 
ولكن حتى مذكرات جورج لويد المندوب السامى فىهذا الوقت لا تشير الى هذا 
وظل المؤرخون فى حيره حتى تم اذاعة المراسلات البريطانيه بين السفارة ولندن وفيها يذكر لويد ان اختيار محمد محمود كان اختيارا ملكيا كما يرى الدكتور يونان لبيب رزق ويعدد الدكتور يونان الاسباب لهذا منها عدم توفيق صدقى فى صراعه مع الوفد بينما نجح محمد محمود فى هذا الصراع ودمر الوزارة النحاسية الاولى 
كماأن الرجل يرأس الحزب الثانى فى البلاد بينما لم يكن لصدقى علاقة رسميه بالحزب

وعين رئيساً للوزراء لأول مرة في عهد فؤاد الأول من 27 يونيو 1928 إلى 4 أكتوبر 1929، بصفته رئيس حزب الدستوريين الأحرار (1929-1941). وهو الوحيد من رجال الحكم الذين تملكوا الجرأة أن يعطل الدستور بالكامل ويعلن أنه سوف يحكم بـ‏'‏ اليد القوية‏'‏ ليلغي الأوضاع المهترئة التي نجمت عن الحكم الحزبي‏,‏
وشكلت الوزارة من محمد محمود رئيسا ووزيرا للداخليه 
جعفر ولى باشا وزيرا للحربيه والبحرية 
عبد الحميد سليمان باشا للمواصلات 
احمد محمد خشبه بك للحقانيه
نخلة المطيعى باشا للزراعه
على ماهر باشا للماليه
ابراهيم فهمى بك للاشغال العموميه
حافظ عفيفى بك للخارجيه 
احمد لطفى السيد بك للمعارف 
وحددلها 3 اهداف 
1- انها ليست وزارة قصر 
2- تقديم بديل مقبول للشعب لحكم الوفد 
ضمان حياد بريطانيا 
ودخل فى سبيل ذلك فى مواجهات مع الملك فؤاد منها اصراره على تعيين صدقى باشا رئيسا لديوان المحاسبه ( الجهاز المركزى للمحاسبات الان)
2- رفض اتباع نفس اساليب صدقى باشا  مع الوفد 
3- رفض تعيين وزراء من حزب الاتحاد ( حزي الملك) لوزارة الاوقاف ووزارة الصحه  واصراره حتى بعد تدخل  السفير البريطانى حتى انه جمد مسألة التعديل الوزارى حتى ينفذ رأيه 


ورغم تعطيلها الدستور لمدة 3 سنوات  بمقولة ان الشعب مضللوانها بسبيل القضاء على الدجل السياسى فى هذه ال 3 سنوات 
أصلاحات محمد محمود باشا :-

  1. توزيع الجزء الاكبر من اراضى الدومين على صغار الفلاحين بسعر متهاود واقساط طويله 
  2. صدور تشريعات تنظيم ساعات العمل والاجوروالتعويض واستخدام الاطفال 
  3. اقامة مستشفيات المراكز



وزارة محمد محمود باشا الثانية1937 /1939
هذه المرة اتت اليه الوزارة بدلا من احمد ماهر بعد تصويت الهيئة الوفديه بالاجماع على فصل أى عضو يقبل رئاسة الوزارة بدلا من النحاس باشا 
.

شكل محمد محود وزارته هذه المرة من 16 وزيرا بزيادة خمسة وزراء عن وزارته السابقه ليضمنها كافة الاتجاهات اللا وفديه وجاء تشكيلها 
محمد محمود باشا رئيسا ووزيرا للداخليه
اسماعيل صدقى باشا وزير دوله ويتولى حقيبة الماليه 
عبد الفتاح يحى باشا وزير دوله ويتولى حقيبة الخارجيه
احمد محمد خشبة باشا للحقانيه 
عبد العزيز غهمى باشا وزير دوله 
محمد حلمى عيسى باشا للاوقاف
احمد لطفى السيد باشا وزير دوله
محمد بهى الدين بركات بك للمعارف
حسن صبرى باشا للمواصلات
حسين رفقى باشا للحربية والبحريه
مراد وهبه باشا للزراعه
احمد كامل بك للتجارة والصناعه
محمد حافظ رمضان بك وزير دوله 
محمد حسين هيكل بك وزير دوله 
محمد كامل البندارى بك للصحة العموميه 
ونلاحظ انها ضمت 3 رؤساء احزاب 
محمد باشا محمود الاحرار الدستوريين 
صدقى باشا  حزب الشعب 
وحافظ رمضان  بك الحزب الوطنى 


وقد طردت الحكومه موظفى الوفد  واخذت درسا من تعطيل الدستور فلم تعطله 
والقت بثقلها كله لاسقاط الوفديين  وتسمى مرشحى الحكومه بالقوميين  وتحالفت مع الهيئة السعديهبعد انشقاق احمد ماهر والنقراشى من الوفد وتشكيل الهيئة السعديه
وظهرت النتيجه 
وحصل مرشحو الحكومه على 92 مقعدا 
والسعديون 80 مقعد
والوفد 12 مقعد الى حد سقوط النحاس ومكرم عبيد فى دائرتيهما 





ومن اهم اعمال مجلس الوزراء خلال هذة الفترة

  1. قرار انشاء وظيفة مفتش عام الجيش المصرى فى ميزانية وزارة الحربية وعين عزيز باشا المصرى  وصدر مرسوم بتعيين عزيز المصري مفتشا عاما للجيش 
  2. كما زاد اهتمام الوزارة بالجيش فأعتمدت المبالغ اللازمة لتدعيم مختلف وحداته وانشاء ادارات جديدة والتوسع فى اقامة المستشفيات العسكرية 
  3.  لتعزيز سلاح الطيران رخصت لوزارة الحربية بشراء 6 طائرات جديدة لأنشاء سرب جوى بتكاليف 7700 جنية ، والتوسع فى افتتاح مدارس تعليم الطيران
  4.  امداد القرى المصرية بمياه الشرب النقية وانشاء وحدات صحية متنقلة ومكاتب صحة بالقرى
  5.  تخفيض فؤائد الديون الى 5% فى المعاملات المدنية ، و 6% فى المعاملات التجارية مع تحريم الاتفاق على فائدة تزيد على 8% 
  6.  


 ومن وقائع هذه الفترة ، زواج الملك فاروق فى 20 يناير 1938 بالملكة فريدة ( صافيناز ) كريمة ذو الفقار صبرى باشا وكيل محكمة الاستئناف المختلطة ، وقد انتهى هذا الزواج بالطلاق فى 19 نوفمبر سنة 1948 .  ومع ظهور نتيجة الانتخابات قدمت الوزارة استقالتها للملك لتفسح الطريق لأختيار وزارة جديدة على ضوء ما أسفرت عنه الانتخابات .



وزارة محمد محمود باشا الثالثة

 (٢٧ إبريل - ٢٤ يونيه ١٩٣٨)

خلقت المشاورات السابقة على تشكيل وزارة محمد محمود الثالثة ، جو ازمة وزارية تمثلت فى رغبة رئيس الوزراء ان يضم الى وزارته الجديد اكبر عدد من الاحرار الدستوريين ، بأعتباره الحزب الذى حصل على الاغلبية فى الانتخابات ، ورفض القصر على اساس ان مثل هذا العمل سوف يؤدى الى اضعاف الصفة القومية للوزارة وهى الصفة التى تمت على اساسها الانتخابات ، واعتبر كلا الطرفين انه صاحب النجاح فى ابعاد حزب الوفد ، عن حلبة الصراع السياسى ومن حقة ان ينجى ثمار نجاحه ، وكان ذلك بداية الشقاق بين الطرفين ، الأمر الذى أخر صدور مرسوم تشكيل الوزارة لأكثر من 3 أسابيع مما خلق جو أزمة وزارية. وبالرغم من عدول رئيس الوزراء عن رغبته إلا أن الأزمة ظلت قائمة نتيجة الاختلاف على توزيع المقاعد الوزارية ، فقد كانت الوزارات تتدرج فى الاهمية حسب تواجدها على ساحة العمل الداخلى ، وكانت وزارة الحربية من الوزارات التى تفجر حولها وحول من يشغلها الصراع وذلك بعد مااكتسبته من اهمية بعد زيادة الاهتمام بالجيش ، وبعد ان كانت من اقل الوزارات اهمية ، بل وتكاد تأتى فى اخر قائمة التشكيلات فى ظل الاحتلال لأن انجلترا كانت تشرف على وسائل الدفاع عن البلاد والمهيمنة على جميع شئون الجيش ، الامر الذى ادى الى زيادة شقة الخلاف بين القصر ورئيس الوزراء.

وكان ان شرع الوفد يستغل الموقف وسارت مظاهرات تهتف بسقوط الحكومة وتعلن تزوير الانتخابات مما ادى الى سرعة اصدار المرسوم الملكى بتكليف محمد محمود باشا بتشكيل الوزارة . وفى خلال فترة حكم هذه الوزارة زاد الاهتمام بالجيش ووافق المجلس على زيادة عدد طلبة الكليه الحربية الملكية الى 600 طالب فى السنة للوفاء بأحتياجات الوحدات الجديدة فى الجيش . كما وافق المجلس بناء على رغبة الملك على اعتماد مبلغ 6910 جنيها لأنشاء موسيقى سوارى الجيش .. ومازالت فرقة موسيقى الجيش تحصل حتى الان على مراكز متقدمة فى المهرجانات العالمية التى تقام لموسيقات الجيوش فى العالم.

واقر المجلس الكادر الجديد للموظفين فى يناير 1938 والذى ينظم الترقيات والعلاوات والتوحيد بين الكادر الحكومى والكادر الخاص ، على ان ينفذ من اول مايو ، واستصدرت الوزارة مرسوما بشأن ابعاد الاجانب بقرار مسبق من وزير الداخلية.

ولم تعمر الوزارة اكثر من شهرين ، وكانت فى صراع دائم مع القصر ممثلا فى رئيس الديوان الملكى وذلك على الرغم من انها كانت تستند الى اغلبية برلمانية مناسبة .

الوزارة الرابعة

 (٢٤ يونيه ١٩٣٨- ١٨ أغسطس ١٩٣٩).

غلب على هذه الوزارة طابع التوازن بين الحزبيين الكبيرين صاحبى الاغلبية وهما الاحرار الدستوريون والسعديون ، وقد رأى رئيس الوزراء انه قد يكون بهذا الاجراء قد حد من دسائس القصر ودسائس رئيس الديوان . ولم يمض وقت طويل على تشكيل الوزارة حتى عاد رئيس الديوان الى مناوراته يسانده القصر ، فبعد شهور ساءت صحة محمد محمود باشا رئيس الوزراء ورأها القصر ورئيس الديوان فرصه للتحرك ، ودار صراع استمر على مدى حكم هذه الوزارة – حوالى 13 شهر – وكان محمد محمود يصارع المرض خلالها مما اضطره الى تقديم استقالته الى الملك لأسباب صحية.

  1.  استمرار زيادة تدعيم الجيش والاعتمادات المدرجة للقوات المسلحة ومشروعات الدفاع الوطنى ، وقد تقرر اعتماد المبالغ لشراء 23 طائرة متوسطة لتعليم طلاب كلية الطيران الملكية ، واعتماد لأنشاء قوة بحرية للدفاع عن شواطىء مصر تشكل من باخرة للحراسة و4 لاقطات للألغام و4 قوارب طوربيد بتكاليف مليون جنية 
  2. وانشاء مصانع للاسلحة الصغيرة والمفرقعات بتكاليف مليون جنيه تصرف على 3 سنوات 
  3. ووافق المجلس على تجفيف جزء من بحيرة مريوط بجهه محرم بك بالاسكندرية لأقامة مطار عليها ( مطار النزهة حاليا ) بدلا من مطار الدخيلة الذى تقرر تخصيصة للطيران الحربى 
  4. وقررت الوزارة تشكيل لجنة وزارية لبحث مسائل التموين 
  5. وصدر مرسوم ملكى بأطلاق اسم وزارة العدل على وزارة الحقانية ووزارة الدفاع المدنى بدلا من وزارة الحربية 
  6. وقدمت الوزارة الى البرلمان مشروعات قوانين الضرائب التى صارت بعد اقرارها الحجر الاساسى فى النظام الضرائبى الحديث ، وكانت الضرائب قبل ذلك مقصورة على العقارات دون المنقولات والايرادات ، وكان هذا منافيا للعدالة الاجتماعية فأوجدت هذه القوانين شيئا من التوازن بين الممولين فى الاعباء العامة وامدت ميزانية الدولة بموارد مالية زادت من قدرتها على مواجهة مشروعات الانشاء والاصلاح  ووافق المجلس على الاعتمادات اللازمة لأنشاء وظائف جديدة بمصلحة الضرائب
  7. وتقرر انشاء جامعة الاسكندرية ، وكانت نواة هذه الجامعة انشاء فرع تابع لكلية الطب جامعة فؤاد الاول وفرعين للحقوق والاداب ، وانشاء مدرستين للزراعة والتجارة ، وفى 26 اغسطس 1938 وافق المجلس على الاعتمادات التى طلبتها وزارة المعارف لهذا الغرض . وفى 27 اغسطس سنة 1938 ازيح الستار عن تمثال سعد زغلول باشا بكل من القاهرة والاسكندرية ، ورأس الملك فاروق احتفال ازاحة الستار عن تمثال الاسكندرية . وفى اول سبتمبر 1938 قرر مجلس الوزراء وضع تمثال مصطفى كامل باشا فى ميدان العتبة الخضراء ( محمد على الكبير ) بعد ان ظل سجينا فى مدرسة مصطفى كامل منذ ان تم صنعة فى فرنسا ، وبعد ان قررت الوزارة اقامته فى ميدان العتبة عدلت عن ذلك واختارت له ميدان ( سوارس ) الذى سمى بعد اقامة التمثال فيه (ميدان مصطفى كامل)
  8. وقررت الوزارة ايفاد لجنة وزارية لحضور مؤتمر فلسطين المزمع عقدة فى لندن واعتماد 2000 جنية لتكاليف ضيافة وفود الاقطار العربية لحضور المؤتمر . 
  9. اعتماد 350 الف جنية لشراء مليون كمامة لأستخدامها للوقاية من خطر الغازات السامة ، وانشاء مصلحة للوقاية المدنية وشراء الادوات والمهمات اللازمة لها 
  10. كذلك اعتماد 10 الاف جنية لشراء 150 صفارة انذار من شركة اريكسون السويدية وبدون مناقصة لتركبيها فى عواصم المدن .
  11.  وقررت الوزارة تعميم التعليم العسكرى بمعاهد التعليم الثانوى والجامعة وجعله اجباريا
  12.    وتخفيض مرتبات الوزراء من 3000 جنية سنويا الى 2500 جنية اعتبارا من اول مايو   
  13.  وفى 22 يناير 1939 تقرر رفع التمثيل الدبلوماسى بين مصر وايران الى درجة سفارة ، واعتمد مبلغ 1750 جنيها نفقات سفر اليخت الملكى ( المحروسة ) الى بيروت لنقل حضرة صاحب السمو ولى عهد ايران الى مصر ومبلغ 2700 جنية لأعداد سراى محمد طاهر باشا ليقيم بها سموه .
  14.    وفى 26 مارس قرر المجلس ايفاد بعثة من الجيش المصرى الى ايران للاشتراك فى حفل زفاف الاميرة فوزية شقيقة الملك فاروق الى ولى عهد ايران ( الشاه محمد رضا بهلوى فيما بعد ) ووافق على صرف بدل سفر للموظفين والسمتخدمين الذين تقرر سفرهم كمرافقين لبعثة الشرف وحاشية حضرة صاحبة الجلالة الملكة نازلى واصحاب السمو الاميرات
  15.  واقر المجلس الاتفاقية المبرمة بين مصر والمملكة العربية السعودية بشأن اصلاحات الحرمين الشريفين بمكة والمدينة والمرافق المتصلة بهما
  16.  قرر المجلس  قبول الدعوة التى وجهتها المفوضية الفرنسية بمصر الى سلاح الطيران المصرى لحضور افتتاح مطار بيروت فى 6 يونيه 1939 ، وارسال 3 طائرات مصرية للاشتراك بها فى الاحتفال
  17. وأهم انجازاتها:

        أول قوة بحرية مصرية .
        وزارة العدل – بدل الحقانية .
        تعديل تشريعات الضرائب .
        انشاء جامعة الاسكندرية.
        مؤتمر لحل مشكلة فلسطين.
        شراء 150 صفارة انذار.
        وزارة الدفاع المدنى بدلا من الحربية .


.


وفى مجال شغل الوظائف الهامة : عين أحمد لطفي السيد باشا مديرا للجامعة المصرية بمرتب 1400 جنية فى السنة ، وكذلك ضم المدة التى قضاها الدكتور طه حسين بك عميد كلية الاداب – اثناء بعثته الجامعية بالسربون بفرنسا الى المعاش . كما قرر المجلس تعديل مواعيد الاعياد الوطنية فجعلها يوم 13 نوفمبر من كل عام عيدا للجهاد الوطنى ، ويوم 15 مارس عيدا للاستقلال .

وقد احتمعت عائلته وطلبت منه تقديم استقالته ابقاء على صحته  وليذهب التاريخ الى الجحيم وظل يرفض حتى رضخ اخيرا


وسقطت بفضل مناورات علي ماهر رئيس الديوان الملكي. فاستقال في شهر أغسطس سنة 1939.


نص ‏استقالة وزارة صاحب المقام الرفيع محمد محمود باشا الرابعة والأخيرة‏

    نشرتها الأهرام في يوم ‏14‏ أغسطس عام‏1939

مولانا صاحب الجلالة أتشرف أن أنهي إلي جلالتكم أن الأطباء حتموا علي الراحة التامة فترة من الزمن‏,‏ غير أن دقة الظروف الدولية تفرض علي جهدا متصلا لم تعد صحتي تطيقه‏,‏ لذلك أتشرف أن أرفع استقالتي إلي جلالتكم العلية‏,‏ راجيا التفضل بقبولها‏,‏ ولن أنسي ما لقيته من جلالتكم طوال مدة وزارتي من آيات العطف والرضا‏,‏ ومن مظاهر الثقة والتعضيد‏,‏ ولن يفتر قلبي ولساني عن ترديد أصدق الحمد وتأكيد أخلص الولاء لذاتكم الكريمة‏، وإني لوطيد الأمل بأن البلاد في ظل جلالتكم وبفضل حبكم لها وسهركم علي خيرها ستمضي قدما في سبيل الرقي والمجد‏، وأدعو الله أن يبقيكم‏.


وفاته

قضي في سرير المرض حوالي ثمانية أشهر وتوفي في 1 فبراير ‏1941.




No comments: