Royal Egyptian Flag

Royal Egyptian Flag
لون الوادى وصفاء سمائى وضياء قمرى...,ذلك علمى.. علم بلادى
Loading...
Loading...
Loading...

Friday, December 2, 2011

قصة ميدان التحرير وثائقى بالصور لتطورة عبر العصور وكيف تطور تخطيطه واسماؤه


قصر النيل الذى كان  محل فندق هيلتون وجامعةالدول العربيه والحزب الوطنى وكان قصرا للخديوى اسماعيل ثم اصبح مقرا لوزارة الحربيه ثم اقيم مكانه ثكنات قصر النيل  

والان الى قصة ميدان التحرير وكيف تحول من مستنقعات تغمرها مياه النيل الى واحد من اهم ميادين القاهرة
قصة تطورة عبر الزمن واسماء الميدان المختلفه 

اسماء الميدان عبر العصور


أسماء ميدان التحرير
عبر تاريخهالطويل  مر ميدان التحرير بسلسله من الاسماء التى لطلقت عليه نلقى الضوء عليها ونحصرها فى الاتى :-
1.     ميدان الكوبري
2.     ميدان الاسماعيلية
3.     ميدان الخديوي اسماعيل (من 1/6/1933)
4.     ميدان الحرية (من أغسطس 1952)
5.     ميدان التحرير (من سبتمبر 1954)
6.     ميدان أنور السادات (بعد مقتله في 6/10/1981 إلا أن هذه التسمية لم يستعملها أحد)
منذ 25 يناير أطلق الشعب علي ميدان التحرير ميدان الحرية والبعض الآخر ميدان الشهداء. وشبهته بعض الصحف بــ"هايد بارك".

ولكن ما هى فصة ميدان التحرير

عندما شرع الخديوى اسماعيل فى تخطيط القاهرة الاسماعيليه او ما يعرف  بالقاهرة الخديوية كان ميدان التحرير قطعة ارض فضاء نقع غرب القاهرة الخديوية مليئة بالمستنقعات التى لا تصلح للسكن أبدا   تملائها مياه النيل كلما فاض  وفقا لدورات لنهر النيل .

ولطالما ارقت هذه المنطقة الخديوى اسماعيل
وكما نعلم كان حلم الخديوى اسماعيل ان يحول القاهرة الى باريس على النيل و تم عمل تخطيط عام لمدينة القاهرة عام 1863 لمضاعفة مساحتها لأكثر من الف فدان وذلك علـــى يد المهندس الفرنسى هاو سمان الذى قام فى عام 1874 بعمل الكورنيش وإقامة الكبارى حتى تم ردم  هذه المنطقة  وتم تقوية وتكسية  الضفة الشرقية لنهر النيل فى الفترة من  ستينيات الى سعينيات القرن الثامن عشر .
وأقيم كوبرى الخديوى  اسماعيل ( قصر النيل الان )

 وفى فترة انشاء الكوبرى الذى كان اول كوبرى فى مصر وربما فى افريقيا اطلق العامه على الميدان اسم (( ميدان الكوبرى ))




وانشىء الكوبرى








وفور أن اقيم الكوبرى اتجهت الانظار الى هذه البعقه التى تطل على النيل والتى اصبح لها اهمية  بالغه  وكان اول من عمر هذه المنطقه الخديوى اسماعيل وانتشرت القصور حول ميدان التحرير 
وانظر كيف كانت تظهر الاهرامات  ومن ميدان التحرير
الصورة من مجموعة تيوليب نوار




منطقة القصور

واقيمت اقصور على ضفاف النيل ومن القصور الرائعه التى كانت تطل على ميدان التحرير الاتى :-
قصر الدوبارة أوقصر الوالده باشا((اختفى قصرالوالدة باشا الذى كان داخل قصر الدوبارة عندما باعه الأمير محمد علي توفيق لمجموعة من المطورين في عام 1947 بعد وفاة والدته (أو الوالدة باشا والملكة الأم) وقد استبدل بعد ذلك بستة مبانى منها مبنى فندق شيبرد))

صورة نادرة لقصر الوالده باشا قبل هدمه
واقيم  فى بعض مساحة قصر الوالده باشا  قصر الدوباره  





وقصر النيل الذى بناه  الخديوى اسماعيل نفسه  وكان اول من بنى على ميدان التحريرولذى أصبح  مقرا  لمجلس الوزراء((قصر النيل ، الذي بني حوالي عام 1854 في عهد الوالي سعيد باشا. وعمل به المعماريين  الايطاليين Pantanelli وPiattoli و في عام 1868 في عهد الخديوي إسماعيل اصبح مقر لزوجاته . ثم لفترة من الوقت أصبح المقر المؤقت لمجلس الوزراء  و في وقت لاحق المقر الرئيسي لوزير الحرب المصرى تمهيدا لتحويله إلى ثكنات للجيش البريطاني اثناء الاحتلا ل  ))

صورة نادرة لقصر النيل 


ثكنات قصر النيل(التى اقامت مكان قصر النيل) وامامها ميدان التحرير ومكانها الان هيلتون وجامعة الدول ومبنى الحزب الوطنى 

صورة نادرة لثكنات قصر النيل التى كانت  مقرا لقصر النيل ثم مجلس الوزراء  ويرى مساحه فضاء هى ميدان التحرير  كما يجب القول ان مكان الثكنات اقيم فندق هيلتون وجامعة الدول ويظهر قصر الدوبارة مقر السفارة البريطانية الذى اقيم مكان قصر الوالده باشا كما يظهر المتحف المصرى 
ويرى عبر الكوبرى ملعب النادى الاهلى  وارض المعارض قبل نقلها الى صلاح سالم 



وهذه صورة من الناحية الاخرى 


صورة جوية للمنطقة من الدقى وحتى ميدان عابدين وشارع رمسيس وتظهر الارض التى بنى عليها فندق نوفوتيل وحديقة الاندلس  وملعب النادى الاهلى وثكنات قصر النيل وفندق سنير اميس القديم
 


وقصر الامير كمال الدين حسين الذى اصبح مقرا لوزارة الخارجية الان


وقصر المنيرة الذى أصبح مركز البعثة الاثرية الفرنسية
القصر العالى (قصر ابراهيم باشا) ، الذى كان مسرحا لكثير من حفلات الزفاف الملكية ، مما مهد الطريق لاقامة جزء من منطقة جاردن سيتي

صورة نادرة للقصر العالى اخذت سنة1891
وقصر الإسماعيلية ، حيث يقف اليوم مكانه مجمع التحريرو قبل ان يختفى كان المقر الرسمي لغازي مختار باشا المفوض السامي العثماني لمصر

صورة نادرة لقصر الاسماعيليه الذى اصبح مقر  الغازى مختار باشا 
وقصر  احمد خيرى باشا الذى اصبح اسمه  Nestor Ginaclis  وكان مصنعا للسجائر ثم  مقرا للجامعه الاهليه  ثم الجامعه الاميريكيه   




وانشئت الميادين والحدائق  ونشأ ميدان التحرير  
ومن المبانى الرائعه التى كانت طل على الميدان ايضا فيلا اقيمت على الطراز العربى للسيده هدى شعراوى وللاسغف تم هدمها والان هى  موقف سيارات

واطلق على الشارع الذى يقود من كوبرى  قصر النيل( كوبرى الاسماعيليه فى هذا الوقت ) اطلق على الشارع الذى يقود من الكوبرى الى قصر عابدين اسم شارع كوبرى الاسماعيليه  ومن ثم اصبح الميدان ميدان الكوبرى ثم ميدان كوبرى الاسماعيليه ليصبح بعدها اختصارا ميدان الاسماعيليه ثم ميدان الخديوى  اسماعيل 
ومن ثم اصبح الشارع شارع الخديوى اسماعيل 
 

ومن الغريب انه  بعد حوالى عشر سنوات من بناء الكوبرى الذى تم بنائة عام 1872  اطل علي النيل مبنى يضم قيادة القوات البريطانيه  واصبح الميدان نفسه منطقة عازله بين القاهرة الخديوية  وثكنات الجيش البريطانى 
وفى 15  نوفمبر عام  1902 افتتح الخديوي عباس حلمي ومعه أول أمين للمتحف  غاستون ماسبيرو باشا  متحف الاثار المصريه الذى صممه  على الطراز النيو كلاسيك  الفرنسي   Marcel Dourgnon
وبنته الشركه الايطاليه    Guissepe Garozzo & Francesco Zaffrani     ليضم انفس اثار العالم  بعد ان ظل ينتقل من قصر الى آخر فى  سعى حثيث من الاسرة العلوية للحفاظ على الكنوز والنفائس الفرعونيه 

أحدى صور المتحف المصرىقبل التشطيب

وصورة اخرى فى مرحله تاليه


 وقبل ان نرى تطور ميدان التحرير تعالوا نتصفح مجموعة صور لميدان التحرير اوائل هذا القرن 






صورة لميدان التحرير سنة1907








وفى عام  1904 أثار الصحفيين والمهندسين المعماريين والرأي العام مسألة موقع ثكنات قصر النيل ، بحجة أنها لم يعد مناسبا أن يكون رمز  الاحتلال الأجنبي قريبا جدا من المدينة وبجوار رمز الحضارة المصرية القديمة ( المتحف المصرى) .
وقد وضع  موسى قطاوي باشا تخطيطا  للمنطقة يتم فيه هدم ثكنات قصر النيل  وتقام  مجموعات سكنية فاخرة تحيط بالمتحف المصرى  . وقد وضع فى تخطيطه  أن الشارع الجديد  شارع الخديوي إسماعيل سيؤدي إلى مدخل المتحف وعلى جانبيه ساحات متعددة بها تماثيل فرعونيه تحدد معالم هذا الشارع.
كانت المباني في تخطيط  قطاوي باشا  تصل الى  شاطئ النيل وتقوم  على تخيل المنطقة بدون الثكنات البريطانية  وقد حاول تخطيط  قطاوي  باشا حل مسألتين رئيسيتين هما : خلق البيئة الملائمة للمتحف المصري والاستمرار في النسيج العمراني للمنطقة الاسماعيلية لملء ساحة المدينه (حتى هذا الوقت ) أى المنطقة الفراغ  والتى كانت تحتل موقعا  رئيسيا في المدينة. ولم يعنى هذا  التخطيط  بانشاء المناطق  العامة المفتوحة فقد راعى التخطيط  وضعها مع الساحات والحدائق في أماكن أخرى من القاهرة.
تخطيط قطاوى باشا للميدان سنة 1904 وتجد فيه كوبرى قصر النيل  من ناحية النيل والشوارع القادمه من قصر عابدين الى الميدان ولكن عيبه انه تخطيط لتحويل الميدان الى منطقة سكنيه فى معظمه 

على الرغم من الجاذبيه  فى خطة  قطاوي باشا لم تكن هناك اية نية لهدم الثكنات لان قوات الاحتلال لن ترضى  بهذا ابدا  . ومع ذلك بعد تنفيذ  معاهدة  1936  و بعد خروج القوات البريطانية من المنطقة ، وأصبح هدم هذا المبنى الضخم وشيكا  ارتفعت الحماسة في وسائل الإعلام والصحفيين والمهندسين المعماريين نحو ايجاد  أفكار عما يجب فعله مع المنطقة.
وتبارى الجميع فى تقديم الاقتراحات و كان اهمها واكثرها قبولا ما نشره  محمد ذو الفقار  بك من تخطيط  لإعادة تصميم منطقة  قصر النيل  وميدان الاسماعيليه فى مجلة المصور في أبريل سنة  1947. وتركز تخطيطه فى أن يصبح   ميدان الاسماعيليه    المركز الثقافي والسياسي للمدينة. وترجم هذا من خلال   تجميع  المباني الإدارية لمختلف الوزارات والادارات  الحكومية وعدد من المتاحف، بالإضافة إلى مجموعة من التماثيل التذكارية للعائلة العلويه ، وتحيط بها الحدائق العامة الواسعة.

 تخطيط محمد ذو الفقار بك الذى نشرتة المصور ابريل سنة 1947 وهو تخطيط اكثر من رائع وكان سينقل مصر نقله حضاريه كبيرة ولكن انشغال حكومة النقراشى باشا فى عديد من الازمات اهمها بوادر حرب 1948 أدى الى أن يذهب هذا المشروع ادراج الرياح 

وعلاوة على ذلك، تضمنت الخطة بناء برلمان جديد على غرار الكابيتول فى العاصمة الاميركيه   . وكان البرلمان المقترح فى التخطيط  يقع في موقع الثكنات البريطانية  لتحل الهيئة التشريعية الدستورية في مصر محل موقع الاحتلال الأجنبي وهى نقطه فى غاية الاهميه .
ومع اعلان عناصر  التخطيط المقترح  ذكر الوصف أن الحياه  الرسمية والسياسية  والحياة الثقافية في العاصمة ستكون موحدة في المركز الجديد لإعطاء السياح والزوار رؤية واضحة لمصر المدنية الحديثة و تراثها القديم ويمزج فى راحة بين الراقة والاصاله مع الحداثة والمدنيه  . وقد نشأت هذه الافكار من الروح القومية المناهضة للاستعمار في ذلك الوقت. ومرة أخرى  لم تتحقق هذه الخطة بالكامل  ولكن نفذت عناصر ضئيله  منها مثل إنشاء بعض المساحات المفتوحة العامة ومبنى إداري ( مجمع التحرير) .
ومن دواعى الاسف ان خطة محمد بك ذو الفقار لم ينفذ منها الا مجمع التحرير فقط والذى أنشأ سنة 1951 وتكلف حوالى مليون ومائتى الف جنية وكانت اول فكرة تنفذ فى الشرق لتجميع الخدمات للمواطن فى مبنى واحد وصصمه المهندس محمد كمال اسماعيل وحصل على البكويه ونيشان النيل لانشائة عدة مبانى اخرى وتم تجميل الميدان واقيمت له قاعدة رائعه من المرمر ليوضع عليها تمثال الخديوى اسماعيل  الذى كان يصنع فى ايطاليا  وانتهى صنعه بعد 23 يوليو 1962 ولذلك ظلت القاعده خاوية حتى تم ازالته اثناء حفر ميرو الانفاق ويعلم الله اين هى الان


 وتم هدم الثكنة لكن موقعها  ظل  شاغرا  حتى بنى محلها جامعة الدول العربيه وفندقا ومبنى اصبح مقرا للحزب الحاكم بعد 23 يوليو .

مرة أخرى حدث تحول فى  الوضع السياسي و تم تغيير اسم المنطقة التي تعرف باسم ميدان الخديوى اسماعيل فى  أغسطس عام  1952  الى  ميدان الحرية ثم   في   2 يوليو 1954 ، وفى اطار  إزالة كل كل ما يمت للعائلة العلوية بصله تم تغيير مسميات 15 شارعا من اهم شوارع القاهرة الى اسماء تتماشى مع خط انقلاب 1952  أصبحت منطقة ميدان الحرية تغير اسمها الى   ("ميدان التحرير") ، وكانت محلا للمسيرات السنوية للاحتفال بالانقلاب. 

و في عام 1953 ، قام مهندس معماري اسمه  سيد كريم فى وقت التحول الزلزالي في السياسة المصرية ، نشر تخطيطا أملا في التأثير على النظام الجديد ، و نشر في مجلته مجلة آل العمارة ومصر المعماري الرائدة إعادة تصميم منطقة ثكنات قصر السابقةدعى التخطيط لبناء فندق في موقع ثكنات قصر النيل  (مع كازينو يمتد إلى النيل) ، وهدم للمتحف المصري واستبداله بمبنى متعدد المستويات قال أنه سيكون متحف الحضارة المصرية و مبان لوزارة الشؤون الخارجية وادارة الاذاعة والتلفزيون ، وأخيرا ، سلسلة من التماثيل تمجد  انقلاب 1952 ونصب تذكاري ضخم للجندي المجهول وقد صممه الفنان فتحي محمود.  ولكن رؤية كريم  مثل آخرين قبله  لم تنفذ أبدا.

صورة رائعه للميدان فى الخمسينيات وتظهر فيلا هدى شعراوى 

صورة نادرة لميدان التحرير  سنة فى الستينيات ويظهر فيها سمير اميس القديم  الذى اقيم مكانه الفندق الحالى وميدان سيمون بوليفار وفندق شبرد  ومبنى المجمع  










أعطت الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد حكم دام 30 عاما ميدان التحرير مكانا جديد ا في الوعي الجماعي المصري. ولا يزال ميدان التحرير يثير  خيال السياسيين والمهندسين المعماريين ومخططي المدن للتوصل الى تخطيط جديد لهذه المساحه الكبيرة فى وسط المدينه .
ويتبارى الجميع لوضع تخطيط للميدان يضم نصبا تذكاريا للشهداء 
 أما رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق فأنه  في محاولة لتهدئة المتظاهرين في ميدان التحرير ، اقترح أن تتحول إلى ساحة هايد بارك في القاهرة وان يتم اعضائهم بونبونى .


 ALL RIGHTS ARE RESERVED  








No comments: