Royal Egyptian Flag

Royal Egyptian Flag
لون الوادى وصفاء سمائى وضياء قمرى...,ذلك علمى.. علم بلادى
Loading...

Thursday, September 12, 2013


Photo courtesy of Shooting club
I have published it  on flickers on 2013

بحيرات الصيد الملكيه 

وهى عدة بحيرات اشهرها 

دهشور 
العباسه 
اكياد او الصالحية 
والمنصورية 

وقد كانت لكل منها مواسم معينة للصيد ومراسم  معينه يتم اتباعها  لافتتاح واغلاق موسم الصيد 
تعالوا نتعرف عليها اولا 
بركة دهشور 
من الغريب أن يظن البعض ان دهشور هى صحراء  لاماء فيها والواقع انها كانت  من اهم مواقع الصيد الملكيه 
فهضبة أهرام  دهشور تضم أقدم الأهرام التي بُنيت في تاريخ الإنسان وتضم ايضا فى سفحها بركة تعد  من آخر صهاريج المياه الأثرية المتبقية في مصر 

ليست هضبة أهرامات دهشور مجرد أثر تراثي هام يضم أقدم الأهرام التي بُنيت في تاريخ الإنسان في عهد الأسَر الأولى وحسب، بل وتقع في سفحها بركة تعَدُّ من آخر صهاريج المياه الأثرية المتبقية في مصر والدالة على عبقرية المصريين الزراعية من قديم الزمان.
فالبركة المسماة "بركة الملك" – وهي واقعة في جوار هرم الملك "أمن-إم-حات" المبني بالطوب اللبني المستخرج منها – يقدَّر عمرها بحوالى أربعة آلاف سنة. وهي تمتلئ سنويًا بمياه النيل في شهر سبتمبر، ولا تُعتبر فقط صهريج ماء يغذي الأراضي الزراعية طوال السنة، بل ملاذ شتوي للطيور البرية المهاجرة من أوروبا التي تتخذه محمية لقضاء الشتاء في دفئه. وعند فراغها صيفًا، تأتي مجموعات من الرعاة الغنامة من شتى المحافظات لرعي أغنامهم وتخليص البركة من الأعشاب التي تغزو البركة إن تُركت. ومع اقتراب الخريف، يعود هؤلاء، تاركين وراءهم أجود أنواع السباخ، قيمتها كالذهب للأرض، حيث إنها تحول الغيطان المحيطة إلى جنات غناء. وهذا من الأمثلة الرائعة على التكامل الطبيعي المبدع للفلاحة المصرية – وهذه الدورة مستمرة منذ قرون.
والأهم من ذلك كله أن انخفاض منسوب البركة عن الأراضي الزراعية من حولها يستقطب المياه التي من شأنها أن تسبب أضرارًا فادحة بالآثار العديدة – المكتشف منها والمستور – التي تكمن بهضبتها الغربية. إذ كانت تلك البرك قديمًا نمطًا متبعًا في سفوح المناطق المعمورة بالاثار لحمايتها من أضرار المياه، فوقتها من التلف طوال آلاف السنين حتى يومنا هذا.

ناهيكم عن منظر البركة الطبيعي الخلاب الذي يضفي على مصر سحرها الخاص الذي ليس له مثيل في أي بلد آخر في الدنيا، خصوصًا أن الريف من حولها يتميز بنخيله المنسق وفق ما يسمى "المقاسات الملكية" والمثمر عن أجود أنواع البلح على مستوى مصر.
وقد ظلت هذه البركة دون تعديات حتى تم رفعها من المناطق التابعه للقوات المسلحه فبدأت التعديات عليها وضيقت مساحتها وطمع فيها الطامعون 


بركة أكياد  الملكيه 
وهى تقع بين الصالحية وفاقوس ولكنها الأقرب إلى الصالحية وتسمى احيانا بركة الصالحيه 
وتقع  بقرية أكياد التابعة للوحدة المحلية بإكياد البحرية. تبلغ مساحتها 3066 فدان حالياً على شكل مستطيل من الشرق إلى الغرب ومياه البركة جزأين جزء مياه مالحة والثاني يتم تغييره بالمياه العذبة ويتوسطها جزيرة مساحتها 360فدان تحيط بها المياه من جميع الجهات وينتشر فوق سطحها الرمال الصفراء وبعض الحصى وينمو بها بعض النباتات الصحراوية وتضم البركة أيضاً حوالي 16 لبدة صيد ترد عليها الطيور المهاجرة من أماكنها الأصلية في الفترة من أول أكتوبر وحتى شهر أبريل من كل عام ومن أصناف هذه الطيور (خضاري حجم كبير يشبه الشرشيرى كيس متوسط الحجم – عقلان – زريق أصفر حجماً من الكيس وغير ذلك من أنواع الطيور وبها شاليهات سياحية وحدائق هذا ويقوم نادى الصيد بالدقي بحق استغلال الصيد بالبركة.

وقد طمع فيها الطامعون ايضا وتم تجفيف الكثير من مياهها 
وفقدت الكثير من ارضها 
العباسه 
سُميت العباسة بهذا الإسم نسبة إلى عباسة بنت أحمد بن طولون ، لأنها خرجت إلى موضع العباسة مودعه بنت أخيها قطرالندى بنت خمارويه إبن أحمد بن طولون فى طريقها إلى بغداد لتزف إلى الخليفة المعتمد العباسى ، فضربت عباسة فساطيطها ( خيامها ) بهذا الموقع ، ثم بنت قرية سنة (281هـ /894 م ) وسميت عباسة بإسمها
كما كان يخرج سلاطين الأيوبيين والمماليك لممارسة الصيد بها 
وكانت احدى البرك الملكية المميزه  ونالت شهرتها من اهتمام جلالة الملك بها وقيام الساده الطحاوية على العناية بها  والحفاظ عليها وتعد لهذا السبب ( اهتمام وعناية ورعاية الاسرة الطحاويه لها ) اقل البرك المكية من ناحية التعديات 

وكان موسم الصيد يبدأ باصدار بيان من الديوان الملكى ببدء الصيد فى بركة  معينة ثم يقوم الديوان الملكى بدعوة اصحاب السمو الامراء واصحاب المجد النبلاء و رجال السلك الدبلوماسى واعيان المصريين ويرافقهما اثنان من تشريفات جلالة الملك واحد الياوران وكان كثيرا ما ينتدب اللواء النجومى لذلك ويفتتح موسم الصيد بهذه المجموعه 
وكان اختتام الموسم يتم ايضا باعلان من الديوان الملكى ونفس المراسم 

Photo only Courtesy of shooting club

No comments: