Royal Egyptian Flag

Royal Egyptian Flag
لون الوادى وصفاء سمائى وضياء قمرى...,ذلك علمى.. علم بلادى
Loading...

Tuesday, September 24, 2013

The History of Tarboosh أصل الطربوش وتطور اشكاله





صورة نادرة تبين تطور اشكال الطربوش على مدار التاريخ المصرى 
والطربوش انواع كالمغربى والعزيزى وقد اشار الموضوع الى نبذه صغيره عن كل منهم 
فتعالوا نتعرف على أصل الطربوش 
اختلف المؤرخون في أصل نشأته.. فهناك من يقول إن منبته وجذره المغرب العربي ومن ثم انتقل إلى الإمبراطورية العثمانية، في القرن التاسع عشر. وبينما يرى آخرون أن الطربوش أصله نمساوي، نجد مجموعة تؤكد أنه يعود إلى العثمانيين أنفسهم كونهم أول من استخدمه. وهناك من المؤرخين أيضاً، من يرى أنه موروث جاء من تركيا وبلاد البلقان، أو أنه يوناني الأصل أتى به الأتراك إلينا..
وفي العموم، فإن تلك الآراء ووجهات النظر، تبقى واحدة في نسيجها ودلالات حبكتها التي تعنى بقصص وجماليات رمز مهم في التاريخ العربي الحديث: بات لا يستعمل إلا نادرا. وكذا أوشكت مهنة صناعته، على الانقراض.
ظهر الطربوش أيام الوالي إبراهيم باشا، الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا. فعندما غزا إبراهيم باشا الشام، جعله غطاء لرأسه، عوضا عن العمامة( ولعل هذا يفسر انتشارة فى بلاد الشام ). ويمثل الطربوش غطاء للرأس. وهو ذو شكل اسطواني منتظم، مبطن بالقش. وله ذُؤابة أو شُرَّابَة أو ما يسمى بـالزر، مصنوعة من خيوط حريرية سوداء.
ويتراوح لونه ما بين الأحمر الفاقع واللون الخمري الداكن. وطالما مثّل الطربوش غطاء الرأس الرسمي بالنسبة للنمساويين في أوروبا. كما استخدمه أولاً، في العالم العربي، الأمراء الشهابيون. ومن ثم انتشر حتى صار العامة من الناس يرتدونه على الدوام، سواء الأغنياء منهم أو الفقراء، لكن مع اختلاف وتمايز في الألوان والأنواع والأسعار، ذلك طبقا لما تسمح به الإمكانات المادية لمن يرتديه.
وكان العامة، وقتئذ، يستخدمون نوعا آخر من الطرابيش: الطربوش المغربي. وهو شبه عمامة تلف حول طاقية حمراء من الجوخ، مسطحة من الأعلى، وبطول يتراوح ما بين 10 و12سم، وتطوى بشكل مثلث، وتظهر ثنياتها من أعلى الرأس، كما تنطلق من وسطه طرة أو شرابة. أو ما يسمى بالزر. وهي غليظة زرقاء تتدلى حول العنق.


أما أصل كلمة طربوش، فهو من سربوش الفارسية. ومعنى الكلمة: غطاء الرأس. وعربت في بادئ الأمر، باسم: الشربوش. ومن ثم استبدلت بكلمة الطربوش، ذلك ربما لعلاقتها بالطرة أو باللفظة الفرنسية tiare )، والتي تعني زينة رأس الملوك والباباوات. ظل الطربوش منتشرا في مصر، حتى العام 1952، ولا يزال الكثير من العلماء وشيوخ الأزهر الشريف يستخدمونه إلى يومنا هذا. ويعود إليهم الفضل في عدم انقراضه.
أما أهم المشاهير الذين ارتدوا الطربوش على مستوى الملوك، فكان الملك المغربي الراحل الحسن الثاني والملك المصري الراحل فاروق، والأديب طه حسين وفكري أباظة وسعد زغلول، والمطرب المصري الشعبي الراحل محمد طه.

150 عاماً 
للاقتراب أكثر من مهنة الطربوش، والحالة التي باتت عليها في الوقت الحالي، يحدثنا صانع الطرابيش، ناصر عبد الباسط محمد (48 عاماً). إذ حدثنا عن صنعته وما يتهددها من مخاطر : ورثت عملي في هذه المهنة، عن والدي.
وأنا أعمل فيها منذ أن كان عمري 12 عاما. وأبي يعمل في محل ضمن منطقة الغورية (وسط القاهرة) . وبقيت أشتغل معه في ذاك المحل، إلى ان استقللت عنه بورشتي الخاصة، منذ حوالي عشرين سنة. ويضيف: إن ماكينة صناعة الطرابيش التي لديّ، نادرة جدا.
وتعد من أقدم ماكينات صناعة الطرابيش في العالم، إذ يصل عمرها إلى ما يقرب من 150 عاما. ويحكي ناصر عن خامات الطربوش : هناك خامات عدة من القماش الذي يستعمل في صناعة الطربوش.
وهو عموما، مكون من قماش الجوخ والصوف، وتختلف الأنواع في جودتها، فهناك أبو فلة الذي يعد من أجود أنواع أقمشة الطربوش. وهناك أيضا الزفير والنسر والتحرير، وكل هذه الأنواع اختفت في فترة الستينات.
وظهر نوع جديد في أوائل عهد الرئيس الراحل أنور السادات، اسمه صقر قريش. وكان هذا النوع يباع للصناع بالحصة، في مكان اسمه مصنع الطرابيش، في منطقة الحلبي بالبعوث في الدراسة في القاهرة.
واختفى هذا النوع أيضا، منذ ما يقرب من عشرة أعوام. وأما نوع القماش الذي استعمله الآن فاسمه ميلتون. وهو صوف من الدرجة الثالثة. ويشرح ناصر طبيعة الادوات والمواد المستخدمة وأنواعها: تتمثل الأدوات الأخرى، إلى جانب القماش، المستعملة في صناعة الطربوش، فهي عبارة عن قطعة من الخوص وشريط من الجلد ومادة النشاء التي تستعمل للصق الخوص بالقماش، إضافة إلى الزر، وخاماته تكون من الحرير أو البلاستر. وأجود أنواع الزر هي من الحرير البيروتي، ويكون لونه أزرق فاتحا أو أزرق غامقا أو أسود. ولم يعد يستخدم منه سوى الأزرق والأسود.
وعن خطوات صناعة الطربوش، يقول : أولاً ندخل توب قماش الطربوش لتفصيله، وبعدها يصمم طبقا للموديل المطلوب تصنيعه.. ولدينا أربعة موديلات، وهي : بيبيهات وأطفالي ورجالي والعمة. وأما الخوص فيصنع في الورشة، على شكل قالب طربوش. وبعدها ينجز لصق الخامتين ببعضهما البعض، باستعمال مادة النشاء.
ويخاط شريط الجلد بالطربوش من الداخل، يدويا، إذ يستعمل كمانع للعرق. وبعد الانتهاء من تصنيع الطربوش، تأتي عملية الكي على ماكينة الصناعة، حيث يكون قالب الماكينة ساخنًا، وموضوعًا تحت وابور كاز لتسخينه. وهناك بخاخة تستعمل أولاً في مرحلة فرد الطربوش على القالب، حتى يكون ليناً. وبعد الانتهاء من الكي، يركب الزر.

ثلاثة أنواع 
يوضح صانع الطرابيش المصري ناصر عبدالباسط، ماهية تمايز أنواع وخامات وأسعار الطرابيش: للطربوش ثلاثة أشكال: مصري وتركي ومغربي، فالطربوش المصري هو الأكثر طولاً، إذ يبلغ طوله 17 سم. ويتميز بأنه دائري الشكل.
ويكون أسفله أعرض من قمته. وأما التركي فهو مطابق لشكل الطربوش المصري، ولكنه أقل طولاً( 10 سم). وأما المغربي فيبلغ طوله تقريبا، نصف طول نظيره المصري. ويماثله في الشكل.
وبالنسبة إلى مقاسات الطربوش، فهي (55 سم، 56 سم، 57 سم، 58 سم، 59 سم، 62 سم). وأما مقاسات الأطفال، فتبدأ من (36 سم وحتى 48 سم). ويتراوح سعر الطربوش، ما بين عشرة و50 جنيها مصريا. ويختلف السعر، حسب جودة الخامة.

حكايات 
يشير ناصر إلى أن المقرئ المصري الشهير، الراحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، اشترى طربوشا من الورشة التي كان يعمل فيها في أواخر السبعينات من القرن الماضي.
كما أن بعض مشاهير القراء، كالشيخ محمود خليل الحصري والشيخ محمود محمد الطبلاوي والشيخ إسماعيل صادق العدوي، كانوا يرسلون إلى ورشته نموذج طربوش ما، ليعمل مثيلا له، وكذلك كان مندوب من الإذاعة والتليفزيون يأتي إلى الورشة لتصميم طرابيش من مقاسات معينة لبعض الممثلين، ومن أشهر الفنانين الذين استخدموا طرابيش من صنع ناصر، كما يبين: محمود ياسين ويحيى الفخراني ونور الشريف.
ويلفت ناصر، إلى أن الإقبال على شراء الطرابيش، يكون في قمته، خلال الفترة، من أواخر شهر يونيو وحتى سبتمبر، في كل عام. وهو وقت استعداد طلاب المعاهد الأزهرية للعام الدراسي.
وفي الختام، يؤكد ناصر عبد الباسط، صانع الطرابيش، أن هــذه الصناعة، والحرفة عموما، كانت في طريقها إلى الانقراض. وأنه يحاول شخصياً، أن يحييها مرة أخرى، ولذلك يطالب وزارة الأوقاف بمساعدة أبناء مهنته على الحفاظ على هذه الصناعة، عن طريق مدّهم بخامات يصنعون منها الطرابيش للمشايخ ومقيمي الشعائر في المساجد.




يتناول الروائي الفرنسي، روبير سولي، في روايته الطربوش، من ترجمة رندة شعث، والصادرة عن دار ورد للطباعة والنشر، قضية مجتمعية منبتها وجذرها، واقع تاريخي ارتبط بمظهر الطربوش وما يرمز اليه من معان ودلالات سياسية. إذ يحكي عن المُذكرات الخاصة بعائلة البطركاني الشامية المسيحية والمقيمة في مصر، عام 1916 م.
وتطالعنا الرواية، منذ البداية، بقصة فتى سوري، وهو يقف مرتجفا من الخوف، أمام سلطان مصر المصحوب بكامل حاشيته في زيارة ثانوية اليسوعيين بالقاهرة، واستمرت .ذكرى تلك الرجفة حتى نهاية الرواية وكذا نهاية حياة الفتى
وهناك قصة اخرى عن اصل الطربوش احب ان اوردها .

نشأ الطربوش في المغرب ثم انتقل إلى الإمبراطورية العثمانية في القرن التاسع عشر. يسمى حالياً باللغة الإنجليزية والفرنسية والتركية واليونانية بـ (FEZ) يعني مدينة فاس المغربية.


يعتبر استخدامه حالياً مقصوراً على مناطق محدودة وعلى بعض الأشخاص وربما رجال الدين الذين يضيفوا العمة البيضاء أو الملونة السادة أو المنقوشة حول الطربوش.

هناك نوعان من الطرابيش بعضها تصنع من الصوف المضغوط (اللباد) أو من الجوخ الملبس على قاعدة من القش أو الخوص المحاك على شكل مخروط ناقص

No comments: