Royal Egyptian Flag

Royal Egyptian Flag
لون الوادى وصفاء سمائى وضياء قمرى...,ذلك علمى.. علم بلادى
Loading...

Wednesday, October 2, 2013

Loosing Sudan وضاع السودان يا ولدى


courtesy of Tarek elnazer
الصاغ الراقص صلاح سالم  وكما اطلقت علية الصحافه الاجنبية

The Dancing Major
لكن بالنظر الى الصورة حمدت ربنا انه كان لابس الجزمه
وصورته هنا وهو يرقص مع قبائل الدنكا فى جنوب السودان 



الثلاثة اللذين اضاعوا السودان 


courtesy of Almosawar





ولكن تعالوا نعرف كيف يتصرف الحكام فى زمن الديكتاتورية وعدم الحرية
يقول الصاغ الجوهرى خسرنا الوحدة والقصر
اتهم صلاح سالم الصاغ محمود الجوهرى - الذى كان رئيس لجنة الجرد بقصر عابدين - بأنه سوف يضيع السودان من مصر، والسبب أن الجوهرى رفض تخصيص قصر البستان فى الإسكندرية لعلى الميرغنى الزعيم السودانى، الذى كان يعانى من ظروف صحية، وكان شديد الحب لمدينة الإسكندرية وعلل صلاح سالم هذا الأمر بأنه لمصلحة البلدين (مصر والسودان)، للوصول إلى وحدة وادى النيل لابد أن يخصص القصر، ويتم التسليم فوراً لوزارة شئون السودان.),والتى كان وزيرها صلاح سالم
وحول الجوهرى الأمر برمته إلى جمال الناصر، ولكن صلاح سالم قال  لناصر: "إن الجوهرى سوف يتسبب فى ضياع السودان لأنه تراخى فى تسليم قصر البستان لمندوب الميرغنى حتى يعرض الأمر عليك"، وكان رد الناصر: "مش ممكن يا صلاح لازم يقدر ثمن القصر ويعمل به عقد بيع أإيجار ويسلم بإجراءات رسمية سليمة"، وحرصًاً من اللجنة العليا لتصفية وجرد القصور على عدم ضياع وحدة وادى النيل تم بيع القصر، الذى بلغت مساحته (13811متراً مربعاً)، اى حوالى ثلاثة افدنه فى قلب المدينه وكان ثمنه (37 ألف جنيه) عام 1952، ومحاطاً بحديقة مدّرجة تقع على شارع مصطفى أبوهيف فى سابا باشا برمل إسكندرية، ومشيداً على شكل طابية حربية على ربوة مرتفعة تكشف شاطئ الإسكندرية، وتم تركيب مصعد به، ونقلت إليه محتويات من قصر الصفا بالإسكندرية وتم بيع القصر للميرغنى بقيمة أسمية (خمسة آلاف جنيه) لتخسر مصر قضيتى الوحدة والقصر.

والان تالوا نعرف كيف ضاع السودان 

مقال كتبته وموثق تم نشرة  فى اغسطس  2009 
وحظى بردود رائعه من بعض الاصدقاء فى هذا  الوقتن
واسمحوا لى ان اعيد نشره


وقد بحثت كثيرالتجميع هذه وتلخيصها وتوثيقها 


واسمحوا لى بمقارنة بسيطه  قبل الدخول فى الموضوع  يحضرنى مثال النزاع الحدودى بين مصرمع ايطاليا التى كانت تحتل ليبيا فى بداية القرن وحيث كان اسماعيل صدقى باشا هو الذى تولى المفاوضات مع موسيلينى ولم كان قد م استقالته مع  استقالت الحكومة التى كان عضوا بها فاذا  (

بالحكومه الجديدة تستدعية وتضع نفس الملف بين يدية لاستكمال المباحثات

قمة الديموقراطية بل وترسل  له خطاب شكر بعد انتهاء المفاوضات 

فى حين ان حركة23 يوليو لم تستشر ايا من السياسين العليمين بموضع السودان واخذوا لموضوع على عاتقهم وضاع السودان 
 والسؤال الاهم لمذا تم اختيار صلاح سالم لتولى ملف السودان  



سيصعق الاصدقاء عندما يعرفون سبب اختياره  كما صعقت انا واصبت بضغط الدم 

ولد صلاح سالم سنة 1920
فى مدينة سنكات شرق السودان حيث كان والده موظفا هناك حيث امضى طفولته وتعلم فى كتاتيب السودان ثم عاد الى القاهرة حيث اكمل تعليمه الابتدائى ثم الثانوى والتحق بالكلية الحربية سنة 1938


اى آ ان كل صلته بالسودان انه ولد فى احدى مدن السودان الصغيرة اثناء عمل والده بها  وتعلم فى كتاتيب
 السودان ثم جاء ليدخل المدرسة الابتدائية فى مصر بعد عودة والده من عمله بالسودان 
ياله من سبب 

ام الكوارث لم يتحدث عنها احد قبل الان فاذا كان احتلال ثلث اراضى مصر سنة 1967 (سيناء ) هو كارثة فان
 التخلى عن السودان التى تبلغ مساحته اضعاف مصر هى بحق ام الكوارث والغريب ان الجميعنسى من
 تسبب فى هذا وانه اذا  كان هذا هوالخطأ الوحيد  ل 23 يوليو فأنه كارثه تكفى لمسحجميع حسناتها اذا كان لها حسنات
وتبدأ القصة كالاتى
كان السودان هوالصخرة التى تحطمت عليها سائر المفاوضات المصرية الانجليزيه ويذكر الجميع كلمةالنحاس باشا  "تقطع يدى ولا تقطع  السودان " .لذا قرر رجال 23 يوليو انه اذا كانلهم ان يحققوا جلاء الانجليز فيجب لكى يتحقق هذا ان يرضخوا لطلب الانجليز  بالتخلى عن السودان وتم اتخاذ القرار بليل وبعيداعن الامه او ممثلى الشعب

ولم تلبث المفاوضاتان بدأت في القاهرة بين مصر وبريطانيا لتعديل دستور الحكم الذاتي السودانى  في20 نوفمبر1952 وعندما تعثرت المفاوضات بين الوفدينبسبب العقبات التي ظهرت اقترح السفير البريطاني بالقاهرة رالف ستيفنسون علي محمد نجيبقيام الرائد صلاح سالم عضو الوفد المصري في المفاوضات بجولة في جنوب السودان ليري بنفسهاحوال الجنوب وتم لصلاح سالم بالفعل القيام بهذه الرحلة مع عدد من المرافقين في28 ديسمبر1952واستغرقت زيارته عشرة ايام كاملة وشارك صلاح قبيلة الدنكا في غابات تيمولي في رقصتهمللحرب عاريا مثلهم فيما عدا ستره لعورته وفقا لتقاليدهم وعلي الرغم من ان هذا العملقوبل من الاهالي الجنوبيين بالسرور فإنه قوبل بالسخرية من بعض الدوائر السياسية خاصةفي بريطانيا مما جعل الصحف البريطانية تطلق عليه اسم(الماجور  الراقص Dancing major ) و لايدرى احد ما حدثفى هذه الرحله فقد تسارعت بعدها المفاوضات واخيرا نجحت وتم للوفدين المصري والبريطانيتوقيع اتفاقية الحكم الذاتي للسودان بمقر رئاسة الوزراء بالقاهرة يوم12 فبراير1953.


وكان هذا اول خطوة فى طريق الانفصال
وبالنظر الىهذه الاتفاقية فأن  ما رفضه جميع احزاب مصروقال النحاس قولته الشهيرة "تقطع يدى ولا تقطع السودان "ولكن رجال 23 يوليويقطعون السودان بعد 6 شهور فقط من وصولهم للحكم وحصلت بريطانيا من الحركة المباركهبعد 6 شهور فقط على ما لم تستطع الحصول عليه من احزاب مصر جميعا اقلية قبل الاغلبيهوهو ما يثير علامات استفهام كثيرة حول موقف انجلترا من الحركه والالتزام بعدم مساعدة الملك فاروق
وكان صلاح سالمبرغم نجاحه المرموق في المرحلة السابقة قد اتبع في السودان سياسة شديدة الخطورة وهياستخدام وسيلة توزيع الاموال والرشاوي لاجتذاب الاعوان والمؤيدين مما جعل الساحة السياسيةتخلو من طائفة المؤمنين الحقيقيين بالقضية الخالدة خشية أن تلحق بهم الشكوك في تقاضيهمالرشاوي والأموال من صلاح سالم وأعوانه إذا ما أبدوا مشاعرهم علانية أو تحمسوا لقضيةالاتحاد علي رءوس الاشهاد لذا لم يبق بالساحة سوي طائفة من المنتفعين والانتهازيينوالمرتزقة .

ويقول رجال يوليووخاصة جمال حماد لان هذا قوله وانا انقل منه بالنص (( ومما يدعو إلي العجب أن صلاحسالم في لقائه المنفرد مع عبدالناصر في مكتبه يوم25 أغسطس1955 وبعد أن وصل مركز مصرفي السودان إلي أسوأ حال أدلي باعترافات مثيرة للغاية أمامه فقد اعترف بأن المعلوماتالتي كان يرسلها إليه عن السودان لم تكن تمثل الحقيقة هناك وانه أصبح كارتا محروقابالنسبة لمصر في السودان ثم تقدم إلي عبدالناصر باقتراح ظنا منه أنه يمكن التغرير بهوهو ان يسافر عبدالناصر في اليوم التالي إلي الخرطوم ليعلن بنفسه أمام البرلمان استقلالالسودان وبذا يصبح هو بطل الاستقلال وفطن عبدالناصر بذكائه إلي هدف صلاح سالم من ذلكالاقتراح وهو أن يفلت من المأزق الذي يواجهه بعد انهيار سياسته في قضية السودان الىأن هذا الاقتراح كان يكفل له التنصل من فشل سياسته الخاطئة في السودان ويلقي بها عليعاتق غيره ولكن عبدالناصر لم تنطل عليه هذه الحيلة وعبر لاعضاء مجلس الثورة عن سخريتهمن هذا الاقتراح وذكر لهم أن الأفضل له إذا ما نفذ الاقتراح ان يتوجه من الخرطوم للجوءإلي الكونغو رأسا وعدم العودة إلي مصر حتي لا يواجه ثورة الشعب ضده.)) انتهى كلامجمال حماد  وشهد شاهد من اهلها
وغرابة هذا القولالذى يلقى باللوم على صلاح سالم ويبرىء عبد الناصر وجود ما يناقضه فى تقرير من السفارةالاميريكية فى السودان الى وزارة الخارجيه واترككم مع التقرير .

من: السفارة الاميركية،الخرطوم
الى: وزارة الخارجية،واشنطن
الموضوع: السودانيونوصلاح سالم
التاريخ:17-9-1954
))اثار عزل الصاغ صلاح سالم، عضو مجلس قيادة الثورةفي مصر، ووزير شئون السودان، ضجة وسط السودانيون. في جانب، عبر الازهري والقادة الاتحاديونعن قلقهم. وفي الجانب الآخر، عبر حزب الامة]كان ينادىبانفصال السودان   [عن فرحه نحو ما يسميه العدو رقم واحد.))
وفسر كثير من السودانيينما حدث بأنه نتيجة مشاكل بين صلاح سالم وجمال عبد الناصر، رئيس الوزراء.
وكتب واحد من الاتحاديين،يحى الفضلي، وزير الشئون الاجتماعية، رأيا في جريدة الرأي العام التي تميل نحو الاتحاديين(من ينادون بالاتحاد مع مصر )، قال فيه:
((تحية لك ...انت لم تذهب. انت في اجازة. ستعود بعدها الى منصبك الرفيع، لتخدم مصر والسودان مثلمالم يخدمهما شخص غيرك ... اطلب من الشعب السوداني الوفي لصلاح سالم ان يدعو لعودته ليواصلمهمته النبيلة))
وفي اليوم التالي،اتصل الازهري تلفونيا بجمال عبد الناصر، وسأله عن ما حدث لصلاح سالم. وقال عبد الناصران صلاح سالم مريض، وطلب اجازة للراحة والاستجمام. وان اشاعات انتشرت بوجود مشاكل بينالاثنين. ولهذا، عاد صلاح سالم الى منصبه.
وقال عبد الناصرللازهري ان صلاح سالم يجلس الى جواره، وتحدث معه الازهري، وقال له صلاح سالم بأنه لاتوجد مشاكل مع عبد الناصر.
وفي اليوم التالي،اصدر يحى الفضلي، وزير الشئون الاجتماعية، بيانا عن هذا الاتصال التلفوني، وطمأن السودانيين...
رأينا:
صار واضحا ان السودانييناقتنعوا بوجود مشاكل بين جمال عبد الناصر وصلاح سالم. وبدأوا يتساءلون عن آثار ذلكعلى امكانية اتحاد السودان مع مصر
ولكم ان تحكموامن البرىء ومن المذنب


يقول جمال حمادايضا
((وعندما اتخذمجلس القياده قرارا في14 نوفمبر 1954 بإعفاء الرئيس محمد نجيب من منصب رئيس الجمهوريةبرغم أنه كان وقتئذ منصبا فخريا لا يمنح صاحبه أية سلطات في يده وتغافل مجلس الثورةعن العواقب الخطيرة والآثار الضارة التي ستلحق بقضية الاتحاد الخالدة بين الشعبين الشقيقين(مصروالسودان ) في سبيل تحقيق غرض زائل وهو ضمان الاستمرار في ممارسة السلطة في مصر والبقاءفي الحكم. وأثارت الإطاحة بمحمد نجيب وتقييد حريته الشخصية بهذه الطريقة المهينة مشاعرالسودانيين الذين كانوا يعتبرونه رمز الاتحاد بين البلدين فضلا عن خشيتهم مما سوف يحيقبهم إذا ما اتحدوا مع مصر بعد أن رأوا ما ارتكبه أعضاء مجلس الثورة ضد رئيسهم وقائدثورتهم لذا بدأ ابتعادهم تدريجيا عن قضية الاتحاد مع مصر.)) ولكى الله يا مصر فيمن فضل مصلحتة الشخصية فىالانفراد بالحكم عن مصلحة مصر


واترككم مع تقريرالسفارة الامريكية بالخرطوم

عزل محمد نجيب:
من: السفارة الاميركية،الخرطوم
الى: وزارة الخارجية،واشنطن
الموضوع: السودانيونوعزل نجيب
التاريخ:27-11-1954
((غضب السودانيونوحزنوا عندما سمعوا خبر عزل محمد نجيب، رئيس الجمهورية في مصر، وتولى جمال عبد الناصر،رئيس الوزراء، منصبه، بعد خلافات بينهما   استمرت ربما منذ اول يوم لثورة 23 يوليو سنة 1952.
تطور الغضب والحزناكثر مما توقعنا. وصارت لهما ابعاد سياسية.
ظل نجيب اكثر زعيممصري تحبه اغلبية السودانيين. وحتى لو ثبت ان محمد نجيب كانت له صلة بمؤامرة دبرهاالاخوان المسلمون ضد عبد الناصر، لن يصدق السودانيون ذلك. بل يعتقد السودانيون ان عبدالناصر ما كان سيعيد محمد نجيب، عندما اختلفا في السنة الماضية، لولا انه كان يعرفحب السودانيين له.
ويعتقد السودانيونان عبد الناصر وصلاح سالم، رغم الخلافات بينهما، تحالفا ضد محمد نجيب.
في جانب، يخافالازهري والاتحاديون من ان يقدم عبد الناصر محمد نجيب للمحاكمة، لأن ذلك سيؤثر علىتحالفهم مع مصر. خاصة لأن الازهري ربما يريد الآن، بدلا عن الاتحاد الكامل لمصر والسودان،اتحادا كونفدراليا بين مصر والسودان، يسمى جمهورية وادي النيل و يتبادل فيه مصرى وسودانيرئاسة الاتحاد.
لكن، اذا عزل المصريونرئيسهم محمد نجيب، ما هو الضمان انهم لن يعزلوا رئيسا سودانيا؟
في الجانب الآخر،لا يبدو ان حزب الامة حزين بما حدث لمحمد نجيب. لكنه يرى ان ما حدث ستكون له نتائجسياسية هامة على السودان. لأن ما حدث يدل على ان مجلس قيادة الثورة في مصر: اولا: غيرمستقر. ثانيا: غير مسئول ...
ويستمر تقرير السفارة
وقال لي محجوبعثمان، صحافي في جريدة الايام، انه سال مبارك زروق، نائب الازهري، ووزير المواصلات،عن ما حدث لمحمد نجيب. وان زروق قال له: سيؤثر ذلك تأثيرا مباشرا على تأييد السودانيينلاتحاد وادي النيل
واصدر السيد الصديقالمهدي، رئيس حزب الامة، بيانا قال فيه يجب ان يكون ما حدث لمحمد نجيب درسا للذين يريدونالاتحاد مع مصر.
وقال لي خلفاءمؤيدون للسيد على الميرغني انه اتصل باعضاء في مجلس قيادة الثورة في مصر، وحصل علىضمانات بعدم اعدام محمد نجيب. ورغم ان هذ يبدو امرا مبالغا فيه، اصر الخلفاء على انهحقيقة.
وقاد شيوعيون مظاهراتضد عزل محمد نجيب. ونشروا اشاعات بأن الولايات المتحدة وراء ذلك. وقالوا ان كافري،السفير الاميركي في القاهرة، هو الذي امر جمال عبد الناصر بعزل محمد نجيب. وان السفيريريد تأمين موقف عبد الناصر كحاكم دكتاوري في مصر ...
رأى السفارة
اولا: وكان الازهريلم يكن في موقف حرج، زاد عزل محمد نجيب من حرجه. ومن الضغط عليه ليحدد هل يريد الاتحادمع مصر، او الاستقلال؟
ثانيا: زاد عزلمحمد نجيب الاختلاف داخل الحزب الوطني الاتحادي بين جناح الازهري وجناح الختمية. وصارالختمية يميلون اكثر نحو الاستقلال التام.
ثالثا: اكثر مايدعو للقلق هو ان الشيوعيين استغلوا عزل محمد نجيب لتسيير مظاهرات، وزيادة نفوذهم فيالسودان ...
انتهى تقرير السفارة 

وهو يؤكد انه فى الصراع على السلطه كان هدف عبد الناصر مصلحته فى الانفراد بالسلطهولم تكن مصلحة مصر فى حسابة ابدااااااااااااااااااااااااااااااااا

تعالوا لنرى كيفتعامل عبد الناصر مع رئيس وزراء دوله يرغب فى اتمام اتحاد معها
من: السفارة، القاهرة
الى: وزارة الخارجية،واشنطن
صورة الى: مكتبالاتصال، الخرطوم
الموضوع: هجومعلى الازهري
التاريخ:25-7-1955
بمناسبة احتفالاتثورة 23 يوليو في مصر، دعا المصريون رئيس الوزراء الازهري، مع قادة وحكام عرب آخرين...
وكأنهم لم يدعوه...
وظهر عداء عبدالناصر عندما وصل الازهري الى القاهرة للاشتراك في احتفالات ذكرى ثورة 23 يوليو.
على منصة الاحتفالوالعرض العسكري، لم يجلسوا الازهري في المقدمة، مع رؤساء الجمهورية والوزارة. ولكنفي مكان جانبي، مع الوزراء المصريين، وشخصيات سابقة، مثل الرئيس السوري السابق شكرىالقوتلي، ومفتى القدس السابق امين الحسيني .
وعندما انتهى العرضالعسكري، حيا عبد الناصر رؤساء الوفود، ولم يحيي الازهري، وغادر المكان. وفي الحال،دخلت مظاهرة اشترك فيها خمسمائة شخص تقريبا، وهتفت مع وحدة مصر والسودان. وكان واضحاانها بترتيب من الاستخبارات المصرية.

(( طبعا هذا ليس اسلوب رجل دولة ولكن قمصة طالب فى  اولى ثانوى )

وقال لنا صحافيمن باكستان ان الازهري، الذي كان يجلس قريبا من السفير الباكستاني، قال للسفير انهاصيب بخيبة امل كبيرة لان عبد الناصر تعمد ان يحرجه امام كل هذه الوفود العالمية. وانه،الازهري، سيعود الى السودان، ويكون متشددا اكثر ضد الاتحاد مع مصر ...
وضاع السودان........................!!!!!!!!!!!!!!!!!
صورة الصاغ الراقص هدية من الاخ طارق الناظر

No comments: