Royal Egyptian Flag

Royal Egyptian Flag
لون الوادى وصفاء سمائى وضياء قمرى...,ذلك علمى.. علم بلادى
Loading...

Thursday, September 15, 2016

كيف تم اختراع موضوع الاسلحه الفاسده








كيف جاء موضوع الاسلحه الفاسده
يهمنى ان اورد نص كلمات الرئيس محمد نجيب "وأنا لااريد أن انزلق مثل الكثيرين الى تعليق عدم انتصارنا فى حرب فلسطين على مشجب(أى شماعة ) الاسلحه الفاسده وهى القضية التى استخدمت للدعاية ضد النظام القائم حينذاك(وارجوك والح فى ارجاء ان تقرأ هذه العبارة مرة ومرات .... من فضلك .. لو سمحت ... اتوسل اليك )ولكنها انتهت الى الحكم بالبرائة فى عهد الثورة ( لو سمحت اقرأ من تانى ) طبعا ما بين الاقواس تعليقى انا يحى الناظر
ما أردت قولة سيتضح فى هذه الحلقة فقد رأينا شهادات لعبد الناصر وثروت عكاشة وعبد الفتاح ابو الفضل وهم لايمكن ان يشهدوا مع الملك فاروق

اذن ما هى قصة الاسلحة الفاسده

بدأت القصة بأن الجيش المصرى دخل الحرب وليس لدية مخزون كاف من الذخائر للقتال (ذكر عادل ثابت اقل مده وه انها كانت تكفى ثلاثة ايام , وذكر ثروت عكاشة اكثرها وهى خمسة عشر يوما )رأينا ايضا تخوف رئيس مجلس الشيوخ واستفسارة من رئيس الوزراء ووزير الحربيه بل ان مجلس الشيوخ جميعا ابدى مخاوفه فى هذا الشأن
والقصه بدأت عشية اتخاذ قرار الحرب حيث قرر مجلس الوزراء الترخيص لوزير الحربية فى ان يتحلل من جميع القيود الماليه وشكل وزير الحربية قرارا شكل فية لجنة اسماها لجنة احتياجات القوات المسلحه لابرام الصفقات التى تلزم الجيش من الذخيرة والامداد واحتاط مجلس الوزراء على ان تكون كل صفقة بمستنداتها
فما هى هذه الصفقات وهل ذهبت الى الجبهة
اولا :ان كثيرا من المؤرخين يلقون بالمسؤليه على اليهود الذين كان من مصلحتهم ان يحاربوا جيشا ليس لدية ذخيرة واستغلوا طمع سماسرة السلاح فى تقديم سلاح لا يقوم بالغرض
ثانيا : ان اى من هذه الاسلحة لم يذهب الى الجبهة اللهم الا مدفع بريطانى 25 رطلا كان عيبه انه يسخن ولا يعمل الا اذا تم تبريده وكان هذا حدث مع الانجليز اثناء الحرب العالميه الثانية واثبتوا هذا فى مراجعهم التى يقول ثروت عكاشه انها وصلت الينا بعد حرب فلسطين وقامت المصانع البريطانية باصلاح الخطأ بعد وقف القتال ( لكن الا يؤكد هذا نظرية ضلوع اليهود فى هذه التجارة فهم كانوا ضمن الجيش البريطانى اثناء الحرب العالمية الثانية وقطعا علموا هذا العيب وربما كما يرى البعض كانوا وراء بيعه لمصر)

alhram newspaper

طبعا هذه التبرئة تمت من محكمه الثورة وفى محكمة عسكرية قضاتها مما يعرف بالضباط الاحرار 
ثالثا :بدأت القصه عندما كان احسان عبد القدوس فى رومافى يوليو سنة 1949 (اى بعد سنه وشهرين من الحرب ) ويقول هالنى ان احاديث هذه الصفقات تدور فى كل مكان ويكفى ان تجلس على مقهى "الدوني" ويعرفون انك مصرى حتى تسمع قصة صفقات الاسلحه ( ولهذ معناه الكبييييير)
فأرسل احسان برقية من روما الى روزاليوسف ثم لم يفعل شيئا حتى جاء وقت مناقشة تقرير جهاز المحاسبه فى مجلس الشيوخ فى جلسه عادية فى 29 مايو سنة 1950 (بعد سنتين من الحرب وسنة من رجوع احسان من روما )
وتضمن البند 21 فى الجلسه استجوابا مقدما من العضو مصطفى مرعى بك
واسمحوا لى ان اورد ما حدث لىستجواب وافتخر بان جدى محمد بك عطية الناظر   صوت ضد قتل الاستجواب 

Family collection


وكان القسم الثانى من الاستجواب وذكر مصطفى مرعى عن مورد اسمه رودى رجيله ورد 50 الف طلقه مضادة للدبابات يشترط ان تكون بنفس مواصفات النوع الاميركى وتم هذا التعاقد فى فبراير 1949 (والنبى خلى بالك من التواريخ معايا) وفى مارس 1949 (برضه) اوردت الوزارةمفتشا للذخيرة واثنين مدنيين للفحص وذكر المفتش فى تقريرة ان ما يصنع فى ايطاليا هو الدانات والبارود الاسود  ما باقى المكونات كالطابه والمحول والماده المحطمه للدانه والماده القاذفه والظرف النحاسى فمستخرج من ذخائر مخلفات الجيوش الاميريكيه غير الصالحه للاستعمال
وقرر ان عملية التفتيش والتحليل وحدها غير كافيه بل يجب عمل اختبار بالضرب الفعلى للتأكد من باقى الشروط كاتزان الدانه اثناء الضرب وضبط المرمى والاتجاه ووة التحكم والانفجار وهو امر لايمكن اجرائة بالشركة بايطالي وتم الاتفاق على ان ترسل الذخيرة لمصرو لايتقرر صلاحيتها الابعد اجراء اختبار لكل رساله بالضرب الفعلى فاذا كانت صالحه يصرف ثمنها
وفى 8 مايو سنة 1949 وردت الى مصر 500 طلقه اتضح باختبارها انها غير صالحه لردائة العبوة القاذفه والشعلات وعدم حصول احتراق كامل مما تسبب فى تخلف بقايا بماسورة المدفع كما ان الدانه لم تصل الى منتصف مسافة الغرض (بعد سنة كامله من الحرب الا يمكن ان يكون اليهود وراء كل هذا ) وتتابع الارسال حتى بلغ مجموع ما ارسل اكثر من 23 الف قذيفه دون الالتفات الى تقرير المفتش
رابعا : أن احسان عبد القدوس ذكر فى مقالة الاول فى 6 يونيو سنة 1950 (لو سمحت اصحى معايا للتواريخ )بعنوان "من هو الضابط الذى يملك قصرا فى كابرى "
"قال احسان "أشرت الى ان هناك مندوبا خاصا لايزال يقيم فى روما واكتفى بأن أقول ان اسمه امين يستطيع ان يتحدث طويلا عن الصفقات التى كان اليهود انفسهم يحاولون بيعها الى الجيش المصرى ليحاربهم بها " (واعجب ..واندهش.. ولتجحظ عيناك كما جحظت عيناى .. ولتنبطح من هول التفكير كما فعلت انا)
ثم يشجب احسان دفاع فؤاد سراج الدين فيقول لماذا تحمس معالى سراج الدين باشا كل هذا الحماس فى الدفاع عن الاتهامات التى وردت فى تقرير رئيس ديوان المحاسبه هل كان يدافع عن الحكومات غير الوفديه ان هناك سرا وهو سر ليس فى حاجه لان يكشف عنه فؤاد باشا وهو سر مفضوح انتهى كلام احسان
من المهم التأكيد هنا ان كل هذا حدث بعد الحرب وان من اكتشفه هو جهازالمحاسبات وان مصطفى مرعى اخذه من تقرير الجهاز
ويهمنى هنا ان اورد ما اتفق ما رأه البعض من ان :
1-النائب العام رأى فى تلك التحقيقات فرصه ليظهر بمظهر البطوله فى مواجهة القصر
2-ان بعض وزراء الوفد قد سايروة عملا بسياسة الوفد القديمه التى كانت ترمى الى زيادة شعبية الحزب على حساب شعبية الملك حتى لا يتدخل القصر فى شؤن الحكم ويستظل الملك بظل الوفد
3- ان هذه القصة اصبحت طوق النجاه لقيادة غير مسؤله خسرت الحرب برعونتها
4-ان تنظيم الضباط الاحرار وجدها فرصة سانحه لاثبات قوته فى انتخابات نادى الضباطوللاسائة الى سمعة الملك

No comments: