This is not a historian group ,It is entertaining,educational and social group .
Provides you with authentic documentation of Mohamed Aly dynasty.
Reveals all disinformation that has been propagated all over history books.
(((ALL Rights ARE RESERVED)))
Royal Egyptian Flag
لون الوادى وصفاء سمائى وضياء قمرى...,ذلك علمى.. علم بلادى
كان الامير محمد على وليا لعهد اخية الخديوى عباس حلمى الثانى حتى رزق الخديوى بالامير محمد عبد المنعم فأصبح سموه ولى العهد بدلا من الامير محمد على توفيق الا خ الاصغر للخديوى
فى عام 1900 قام الامير محمد على برحلة من رحلاته التى اشتهر بها سياحة وحرص على تدوين انطباعته عنها فقد زالر امريكا الشمالية والجنوبيه واليابان والشام وبلاد المغرب العربلا فضلا عن كثير من البلدان الاوروبيه وقد قام الامير محمد على برحله لبلاد البوسنه فى سنة 1900 اعلن سموه انها للسياحه ومعرفة عوائد القوم واحوالهم وقال البعض انها كانت بغرض تولى عرش بلاد البوسنه.
ورغم ان سن الامير فى هذا الوقت لم يتجاوز الخمسة وعشرون عاما فقد حظيت رحلته باهتمام كبير .
وقد اعادت مكتبة الاداب نشر هذا الكتاب الهام فاعيد نشرة عام 1997 وقدم له السفير احمد بهى الدين خليل .
وقد حدث ان بدأت عوامل الضعف والانحلال تنخر فى عظام الدوله العثمانيه حتى ارغمتها الدول الاوروبيه فى مؤتمر برلين سنة 1878 الذى اسفر عن استقلال الصرب والجبل الاسود وبلغاريا ورومانيا عن الدولة العثمانية اما البوسنه والهرسك فلم يسمح لهما بالاستقلال كاشائه ولكن ارغمت الدوله العثمانية على قبول السياده الاسمية على بلاد البوسنه والهرسك بينما تقوم الامبراطوريه النمساويه باحتلالها وادارتها وعانى المسلمون صنوف الاضطهاد ومحاولات التنصير وتعرضوا للتشريد والمطارده بل امتد هذا الى المخالفين فى المذهب من الارثوذكس البوسنيين مما دعاهم الى الاشتراك مع المسلمين فى مقاومة هذا الاحتلال ويقول البرنس محمد على "لقد تأكد لى شقاء السملين وتعاستهم فى هذه البلاد وعرض على احد الاصدقاء عريضه شكوى تعبر عن استياء المسلمين وعد م رضاهم مذيله بالاف التوقيعات عزموا على تقديمها للدوله العليه" .
ويقول الامير محمد على "ان مما يزيد فى نفور الاهالى وغضبهم على الحكومه القائمه هو سكوتها على تعصب الكنيسه بحيث تجبر من يقع تحت ايديها او من تظفر به من بنات المسلمين والصربين على اعتناق دينها" .
ويقول سمو الامير "لقد كنت غير مرتاح الضمير فى سراييفو حيث لاحظت فيها ان الاهالى المسلمين والصربيين لا يحفلون برجال الحكومه ولا يقيمون لهم وزنا واخبرنى صديقى المستر بتروبيتش بان الفئتين المسلمين والصربيين متحجروا الصدور ضد حكومتهم اذ يرون انها تسىء استعمال السلطه وتعاملهم بشدة وقسوة ولذلك يرغب المسلمون فى الانضمام للاتراك ويرغب الصربيون فى حكومة صربيه "
وقد اصطحب الامير معه فى هذه الرحله صديقه محسن بك راسم وثلاثة من خدمه هم (محمد جعفر الشماشرجى والخيال الشهير دولت الجركسى ومحمد اغا الكروجى لان اسلافه من الجبل الاسود ويعلم لغة السلافيين )
وربما واقول ربما كانت هذه الملاحظات السابقه للامير سببا فى صبغ الرحله بصبغه سياحيه وعدم المطالبه بعرش البوسنه كما روج الاخرون
حسين كامل باشا
الجزء الثانى
بعد ان بينا لماذا لم يتم تولية الامير محمد عبد المنعم
نوضح لماذا لم يتم تولية اقوىالمرشحين بعده ثم لماذا تم اختيار الامير حسين كامل
لماذا الامير حسن كامل
• اما الامير محمد علىفيذكر شفيق باشا انه تم عرض العرش عليه فأبى .
ومن هنا وحتى لايثير الانجليز المصريون وجب البحث عن قاعده قانونية تمرر هذا التغيير دونما حرج وكان القرار الرجوع الى القاعده التى ضمنتها الفرمانات العثمانية لمحمد على باشا من حيث احقية اكبر العائله فى وراثة العرش وهىالقاعده التى حصل الخديوى اسماعيل على فرمان بتغييرها الى اكبر اولاده
وفى 18 ديسمبر 1914 اعلنت الحماية البريطانيه على مصر وزوال السياده الاسمية التركيه وتعيين هنرى مكماهون مندوبا ساميا بمصر
وفى 19 ديسمبر اعلنت انجلترا عزل الخدبوى عباس حلمى وتعيين عمة الامير حسين كامل سلطانا على مصر فقد منح خديوى مصر لقب السلطان ليتساوى مع السلطان العثمانى تأكيدا لقطع الروابط مع تركيا
وقد تم اختيار السلطان حسين كامل على قاعدة اكبر امراء الاسره سنا فقد كان يبلغ سنة 65 سنه رغم سوء علاقته بدار المندوب السامى وبقائم مقام الخديوى حسين رشدى حيث اعتبر انهم السبب فى عدم منحه نظارة وقف الخديوى اسماعيل ومنحها للخديوى عباس حلمى فقاطع الجميع
ومن الطبيعى من دوله استعماريه عريقه كبريطانيا ان سيناريوهات عزل الخديوى وتعيين خلفه قد تم درسها بعناية قبل اعلان القرار الى الشعب
ولعل حضراتكم تذكرون اننا فى الجزء السابق ذكرنا ما يللا :
"
فى 9 نوفمبر ذهب الخديوى الى زيارة الصدر الاعظم ابن عمه الامير سعيد حليم وذكر له وجود اشاعه تقول انه تم تعيين الامير حسين كامل حاكما عاما لمصر فقال الصدر الاعظم ان الاستعلام من السفارات امر لن يفيد وطلب منه الانتظار لمعرفه ماذا سيصنع الامير حسين كامل وانتقد الامير حسين انتقادا مرا وقال الخديوى ان الصدر الاعظم –ابن عمه- لعن اجدادنا وقال ان هذا الفرع –فرع اسماعيل – فرع بطال"
وقد اظهرت الوثائق البريطانية انه بتاريخ 19 سبتمبر اتخذ قرارا انجليزيا بعزل الخديوى عباس لعدم ثقتها به " (وهو فى راى وسام على صدره )
وهو ما يدل على ان عرض عرش مصر على الامير حسين كامل تم فى فترة ما بين 19 سبتمبر ( يوم اتخاذ القرار) و 9 نوفمبر ( يوم علم الخديوى عباس بعرض الحكم على عمه الامير حسين كامل ) بل ربما يوم اتخذ القرار والتسريب حدث فيما بعد
المهم لقد رفض السلطان حسين كامل تولى عرش مصر بهذه الصورة وهو ما جعل الانجليز يظهرون السيناريوهات الاخرى من انهم سيعرضون المنصب على أغا خان واشيعت هذه الشائعه واشيع انه تم استدعاء أغا خان للحضور الى القاهرة وقد حضر فعلا يوم 19 ديسمبر سنة1914 وهو يوم اعلان تولى السلطان حسين كامل عرش مصر ولعل الانجليز ضغطوابمعلومات وصوله وقرب وصول الباخرة الاسكندرية لكى يدفعوا السلطان حسين كامل الى قبول العرش والمثير للدهشة( فى رأى) ان أغا خان حضر بالباخرة من الهند ووصلت الباخرة الى الاسكندرية فى 19 ديسمير ( يوم تولى السلطان حسين كامل) وكان الاولى نزوله بالسويس حيث ان الباخره قادمه من الهند ولكن ( وهذا تغسيرى ) ربما بدأ فى الافق سبيلا للحل فأمر اغا خان بالنزول فى الاسكندرية
وقد تم استقباله بحفاوة منقطعة النظير واوعز الانجليز الى احمد يحى باشا احد عظماء الثغربدعوة وجهاء الاسكندريه الى حفل تلقى فيها خطب تشيد بمناقب اغا خان ( ويرى شفيق باشا ان هذا كان لاقناع امراء البيت العلوى بعدم ترك العرش يفلت من ايديهم )
تدور اقاويل كثيرة على ان عرش مصر عرض على بعض المصريين واظن ( وهذا رأى)ان ذلك كان نوعا من السياسه البريطانية لتحفيز الساطان حسين كامل لقبول العرش
وهناك مقولة محمد باشا محمود الشهيره " انا ابن من عرض علية الملك فأبى" وهى مقولة مشهورة ومنتشرة ولكن لاتؤيدها الوثائق البريطانية وربما التأكيد غير المباشر لها وهى الرواية الموثق الوحيده والتى تخبرنا عن استشارة السلطان حسين كامل لمحمود باشا غنام والد محمد باشا محمود حيث تقول الرواية :
((((بعد أن خلع الانجليز الخديوى عباس عرضوا عرش مصر على ساكن الجنان السلطان حسين كامل ولما لاحظوا تردده صارحوه بأنه اذا رفض فأنهم سيعرضون عرش مصر على احد زعماء المسلمين الذى ليس بالضرورة ان يكون مصريا وذكروا اسم أغاخان وكأنهم ارادوا اخبارة بأن هذا الرفض سيؤدى الى انتقال مقاليد الحكم بعيدا عن احفاد محمد على وانهم مستعدون لاعطائة الى ايد اجنبية حتى ولو كانت هنديه
وشعر السلطان حسين كامل ان دقة الموقف تستدعى الاستئناس برأى من يسعه الاعنماد على مشورته والاتكال على نصيحته فركب وقصد زيارة محمود سليمان باشا فى الدار التى يقطنها الان نجلة محمد محمود باشا بشارع الفلكى بجوار محطة باب اللوق وكاشفه بالموضوع الذى اتى من اجلة طالبا ان يقلب الامر على وجوهه ويدلى الية برايه فكان رأى الشيخ الوقور أن الحكمة والو طنية تقضيان قبول العرض فقال السلطان حسين " ولكنى اخشى أن يقال اننى اغتصبت عرش ابن شقيقى أثناء غيابه " فقال له رحمة الله " اننى اخشى ما هو ابعد من ذلك واعظم منه اثرا ......... أننى اخشى لو استمر ترددكم ان نفقد الحكم فلا تخرج مقاليد الحكم من يد ابن اخيكم فقط بل من ابناء محمد على كلهم"وظل سعادته يلح فى طلبه حتى نال من سموه وعدا أكيدا بأنه سيعمل برأيه .
وبعد اعتلاء السلطان عرش السلطنه انعم على محمود سليمان باشا بوسام النيل وتوجه سعادته الى قصر عابدين لشكر السلطان على هذا الانعام ولما مثل بين يديه قال له "لقد ناهزت يا مولاى الثمانين من عمرى واشرفت على حافة قبرى افلا استحق سبحه بدلا من النيشان " فضحك عظمة السلطان ودخل مخدعه وعاد وهو يحمل سبحه ومعطفا من الكشمير فتقبلهما محمود باشا شاكرا وقال عظمة السلطان " ان هذه السبحة المطعمه بالماس هى خير ما عندى اما هذا المعطف الكشمير فهو اثمن مالدى اذ اهداه السلطان عبد العزيز عنما زار مصر الى والدى اسماعيل باشا واهدية انا الان اليك بدورى".وما زالت السبحه مع ابنه محمد محمود باشا اما المعطف الكشمير فهو مع نجلةالاخر حفنى محمود باشا )))
ولن ازيد شيئا فى هذا الامر فالوثائق قاصرة
حفل التتويج وتولى السلطه
ذكرنا سابقا الاعلان الذى صدر" بعرض المنصب السامى مع لقب سلطان مصر على سمو الامير حسين كامل باشا اكبر الامراء الموجودين من سلالة محمد على فقبل"
رغم ان علاقته لم تكنجيده لا بالمعتمد البريطانى ولا بالوزارة وكونه " اكبر الامراء الموجودين من سلالة محمد على"كان الامر الفيصل
وبناء على قبوله وجه الى سموه المستر "ملن شيتهام" القائم باعمال المعتمد البريطانى رساله هامه بناء على تكليف من وزير الخارجية البريطانيه قال فيها بعد الديباجه" يا صاحب السمو .....لدىحكومة جلالة الملك (ملك بريطانيا )أدله وافره على ان سمو عباس حلمى باشا خديوىمصر السابق قد انضم قطعيا الى اعداء جلالتهوبذلك تسقط الحقوق التى كانت لسلطان تركيا وللخديوى السابق .....وبزوال السياه العثمانيه تزول ايضا القيود التى فرضت على عدد جيش سموكم وحقكم فى الانعام بالرتب والنياشين "
ويقول شفيق باشا ان الخديوى عباس عندماعلم بتنصيب عنه لم يزد على قوله " فى محله"اى صادغ اهلا له وشكر ربه على انه حكم لمدة 23 سنه وقبل يده .
حفل التتويج
خرج عظمته من قصر ابنه الامير كمال الدين حسين الكائن بجوار كوبرى قصر النيل (وظنى ان السبب لوجود قصرالسلطان فى مصر الجديده وهى مسافه كبيره ) .
ركب السلطان حسين عربه سلطانيه فخمه تجرها الخيول ويتقدم الموكب فرقة من خيالة الجيش الانجليزى وخلفها (اىامام مركبة السلطان )فرقه من خيالة الجيش المصرى ثم العربه السلطانيه وخلفها فرقة من خيالة الجيش الانجليزى ثم فرقة الخياله المصريه .
اصطف الجيش الانجليزى على جوانب ميدان عابدين وفى الوسط فرقة الموسيقى العسكرية الانجليزيه وفى الساعه التاسعه صباحا خرجت من الباب البحرى فرقة موسيقى الجيش المصرى يتوسطها علم مصر وجاء القائم باعمال المندوب السامى وقائد الجيش الانجليزى وامير البحر فهنئوا السلطان وتشرفوا بمقابلته .
ثم بدأت المقابلات الرسمية لللامراء ثم الوزراء والعلماء واعضاء الجمعية التشريعيه والاعيان والتجار .
وفى 21 ديسمبر اجتمع مجلس الوزراء لاول مرة بعد تولى السلطان تحت رئاسته وفى قصر عابدين وقرر الغاء وظيفة قاضى قضاة مصر ( العثمانى ) ومعنى هذا قطع آخر علاقات تركيا
انتقد المصريون تولى السلطان حسين العرش من المستر ميلهن شيتهام وكان الرأى ان حكتم مصر كانوا يرتقون الى عرش ابائهم بفرمان سلطانى من الخليفه يحمله مندوب سام من الخليفه
لذلك لم تظهر علامات البهجه من الشعب واقتصر الاحتفال على الوزراء والامراء والاعيان ومستخدمى الحكومه
وبدأ عظمة السلطان فى امرور على المدارس وتشجيع الطلبه المتوفقين بجوائز قيمه ومنح سلطانيه كان اثرها لدى الطلاب كبيرا
واخذ ينتهز كل فرصه للتودد الى شعبه بسائر طبقاته وبدأت القلوب تنجذب اليه
وفى 28 يناير 1915 هاجم الاتراك الجيوش الانجليزيه على قناة السويس وفى ليلة 2- 3 فبراير حاول الاتراك عبور القناه وقد احبط محاولتهم الضابط المصرى الشجاه ملازك اول احمد افندى حلمى فقد مد الاتراك جسرا للعبور على مراكب من الالومنيوم وتركهم الملازم اول احمد افندى حلمى حتى اتموا بناء الجسر وبدأت قواتهم تتجمع وهم يظنون انهم فى مأمن وبدأو العبولا فانتظر حتة انتظمت قواتهم على الكوبرى واطلق مدفعيته فهزمهم هزيمه منكره وقد استشهد سيادته فى المعركه وقد منح السلطان نياشين وميداليات لافراد القوه
ورغم نجاح الساطان حسين كامل فى جذب طبقات الشعب اليه الا انه كان هناك من بقى على عدائة القديم ففى 9 ابريل 1915 حاول محمد خليل تاجر الخردوات بالمنصوره اغتيال السلطان فى تمام الساعه الثالثه والنصف بعد الظهر وفى لحظة مرور عربة السلطان بشارع عابدين فأطلق عيارا ناريا ولم يصب السلطان وانما اصيبت العربه فقط وحوكم عسكريا وحكم عليه بالاعدام
وفى يوم 9 يونيه 1915 اثناء ذهاب عظمته من قصر رأس التين الى مسجد سيدى عبد الرحمن هرمز لتأدية صلاة الجمعه القيت على موكبه قنبله من احد النوافذفوقعت على ظهر احد جياد العربه السلطانيه ثم سقطت على الارض ولم تنفجر وانحصرت الشبهه فى شابيين تم محاكمتهم امام المجلس العسكرى وحكم عليهما بالاعدام وخفف عظمته الحكم الى السجن المؤبد
سعى السلطان حسين الى اصدار قانون لوراثة العرش ولكن القدر لم يمهله ففى اوائل اكتوبر سائت صحة عظمته وتوفى فى 9 اكتوبر 1917 بقصر عابدين فى تمام الساعه 12 ظهرا وعشر دقائق
واصدرت دار الحمايه البريطاميه نعيا للسلطان حسين اعلنت فيه ان المندوب السامى وجميع موظفى دار الحماية سيرتدون بامر الملك ثياب الحداد لمدة اسبوع
وقد تنازل ابنه الامير كمال الدين حسين عن العرش الذى آل الى اخيه صاحب العظمه السلطان فؤاد الاول
مقدمه
نعلم جميعا ان الدراسات التاريخيه لم تعطى السلطان حسين كامل أو فترة حكمه ما يستحقه من عناية فالدراسات التاريخية شحيحه جدا فى هذا الشأن
ولا نعرف السبب فى هذا البخل فى التأريخ لفتره حكم " ابو الفلاح" كما سمى الامير حسين كامل قبل تولى الحكم واستمرت معه هذه الكنيه مده حكمه
فهل السبب هو :-
• قصر فترة حكمه فقد تولى سلطان مصر وملك السودان - وهذا لقبة الرسمى - من 19 سبتمبر 1914 وحتى 9 أكتوبر 1917.
• ام ان السبب هو رفض المصريين توليه الحكم بهذه الطريقه مما ادى الى تعرضه لمحاولتى اغتيال – وهو ما سأفصله لاحقا .
• وهذه محاوله لالقاء الضوء على هذه الفترة المهمه من تاريخ مصر وهى فى ثلاث مذكرات عن من هو السلطان حسين كامل ولماذا تولى الحكم والقوى التى ساهمت فى هذا وكيف تقبل المصريين توليه الحكم .
• وسبب اختيارى لهذه الصورة النادرة التى ارسلها لى ابن عمى محمد حامد الناظر منذ اكثر من عام وقمت بوضعها على فليكلر فى 13 نوفمبر سنة 2009 ومن هناك انتقلت الى سائر المواقع وقد اثار دوافع البحث عندى تعليق احد الاصدقاء فى نفس اليوم فى فليكرز بان عنوان الصورة يبدو كأنه نبوئه بتولى الامير حسين كامل عرش مصر وهذه هى اللينك
http://www.flickr.com/photos/43829903@N02/4100012281/
وقد اثار هذا التعليق شهيتى وبدأت رحلىة البحث عن المراجع لهذه الفتره وكان بسبب ندرة هذه المراجع ان اخذت وقتا طويلا فى التجهيز
مقدمه
السلطان حسين كامل هو احد ابناء الخديوى اسماعيل .
وكان الخديوى اسماعيل يحب ابنة الامير حسين كامل اكثر من توفيق وكان يتمنى ان يعهد اليه بولاية العرش لولا خشيته من مخالفة فرمان وراثة العرش.
وقد ولد الامير حسن كامل فى19 صفر سنة 1270 ه الموافق 21 نوفمبر 1853 وقد تولى فى عهد والده الكثير من المناصب والمهام الحكومية بل امتذ هذا الى فترة حكم ابن اخية ( الخديوى عباس حلمى الثانى ):-
• تفتيش الاقاليم الشماليه ثم الجنوبيه
• ثم تولى نظارة( وزارة ) المعارف
• ثم تولى نظارة الاشغال
• ثم تولى نظارة الحربيه
• واخيرا نظارة الماليه
ولسنا ندرى اكان هذا نوعا من التدريب يعده الخديوى اسماعيل ام ان كفائته اتت اليه بهذه المسؤليات وهى الكفائة التى شهد بها الكثيرون
وقد عاهد والده على الا ينازع اخاه توفيق العرش وبر بعهده فعندما تولى الخديوى توفيق العرش سنة 1879 بعد تنازل الخديوى اسماعيل له عن العرش رافق الامير حسين اخاه الامير توفيق الى القلعه وشهد حفل توليته ثم سافر مع والده الى ايطاليا واقام معه فيها حتى انتقلت العائله الى اسطانبول فذهب مع والده
وقد عاد سمو الامير حسين كامل الى مصر سنة اى قبل وفاة الخديوى اسماعيل 1893وانصرف الى ادارة اراضيه
• وانشأ الجمعية الزراعيه لمساعدة الزراع
• وانشا فيها قسمى تربية الحيوانات وتربية الازهار
• واقام المعارض الزراعية
• واهتم بمشروع النقابات الزراعيه
• وطلب من عمر بك لطفى المحامى ان يضع قانونا لها
• واوفد على بك الشمسى بتوصيات الى باريس لدراسة مشروع النقابات ولكن الحكومه خشيت من تأليفها فلم تشجعها
• ترأس الجمعية الخيرية الاسلاميه ودفها الى وجوه البر المختلفه وكان يعطى من لاتنطبق عليه شروط الجمعية من ماله الخاص
• انشا مدرسة للبنات اللاتى لاتستطيع اسرهن الانفاق على تعليمهن والحقها بالجمعية الخيريه وجعل الطالبات لا يدفعن مقابل تعليمهن
• انشأ المدرسة الصناعية بدمنهور واوقف عليها الاطيان التى تفى بنفقاتها
• اول من ترأس جمعية الاسعاف ثم خلفه فيها الملك فؤاد
• تولى رئاسة مجلس شورى القوانين عام 1909 -1910( فى عهد ابن اخية الخديوى عباس حلمى ) وقد استقال ووضح اسباب استقالته – وهو ما سأبينه لاحقا
• كان مشهورا بشجاعته الفائقه وانه لايهاب شيئا لذا كلفه والده بتليغ اسماعيل باشا المفتش امر نفيه الى السودان وباشر ركوبه الباخرة التى اقلته للسودان ومن يعلم سطوة اسماعيل باشا المفتش ونفوذه وقوته يدرك مدى شجاعة الامير
• كان يعرف كبار المزارعين معرفه شخصية ويتبادل معهم المعلومات الزراعيه
• كان شديد التدين وكان يحمل معه مصحفا صغيرا يخرحه ويقبله اذا اراد القسم
• كان كثيرالمساعده للفلاحين حتى اطلق عليه " ابو الفلاح"
هذا هو الامير حسين كامل قبل ان يتولى العرش وهكذا استمر بعد تولى العرش
ولكن كيف تولى العرش .....
كيف تولى السلطان حسين كامل العرش
حتى نعرف كيف تولى السلطان حسين كامل العرش يجب ان نعرف:-
• كيف ولماذا تم عزل الخديوى عباس
• ثم كيف ظهر السلطان حسين كامل كمستحق للعرش
كيف ولماذا تم عزل الخديوى عباس حلمى الثانى
حيث اننا بصدد الحديث عن السلطان حسين كامل فسيكون حديثنا عن الخديوى عباس فى نقاط مختصرة دون اسهاب تفى بالغرض وتلقى الضوء على ما نحن بصدده
• عرفنا من المقال السابق ان الامير حسين كامل عاد سنة 1893 الى مصر وبدأ فى رعاية اراضيه
• بدأ الخديوى عباس حلمى نضاله ضد الانجليز منذ اللحظة الاولى لتوليه عرش مصر وهو ما اكسبة عداء الانجليز
• قاوم الخديوى عباس السياسات الانجليزية بكل جهده ولما تسلل اليه اليأس سافر الى تركيا ولما لم يجد عونا من السلطان العثمانى استأذنه فى السفر الى اوروبا ولكن المانيا وفرنسا خذلاه
• بل ذكر المؤرخون انه قبل سفر الخديوى عباس الى تركيا اثناء الحرب العالمية الاولى وهى الرحله التى تم عزله فيها فقد فكر جديا فى التنازل عن العر ش بل انه ارسل الوساطات الى السلطان لتلبية طلبه لما يواجهه من ازمات مع الانجليز ولما رفض طلبه ذهب فى رحلة الى اقاليم الوجه البحرى كى يظهر للمندوب السامى الانجليزى كتشنر كيف كيف ان الشعب يحبه ويقف خلفه
• حالت بريطانيا دون عودة الخديوى عباس الى مصر خشية من ولائة للاتراك وعرضوا علية الاقامة فى ايطاليا ونصحه الاتراك بالرفض وقطع علاقتة بالانجليز
• نشط الخديوى عباس فى حشد الجهود ضد بريطانيا مستثمرا علاقاته بالاتراك والالمان و ارسل الخديوى عباس مبعوثية الى فيينا وايطاليا لحشد هذه الجهود
• بدأت تركيا تجهيز حملة لاستعاده مصر ولخشية الخديوى من نوايا الاتراك طلب ان يصدر السلطان اراده تحدد ان هدف الحملة هو طرد الانجليز دون ان تفقد مصر ما حصلت علية من امتيازات وهى الاراده التى لم تصدر مما اثار الشك لدى الخديوى عباس فى نوايا الاتراك خصوصا بعد علمه بان الاتراك قد نظموا ان يرافقه السلطان محمد الخامس حتى اذا اقيمت الافراح ابتهاجا بمرور الخديوى قالوا انها انما كانت للسلطان كما انه لم يطمئن الى الالمان لمحاباتهم الاتراك فبدا الاتصال سرا بالانجليز ومما زاد شكوكهان الحمله سافرت من تركيا ولم يقابل قائدها الخديوى قبل سفرة واعلنت تركيا لجهاد وارسلت حملة برئاسة انور باشا وجمال باشا
يذكر الخديوى عباس حلمى فى مذكراته " انه سافر الى تركيا فى مايو 1914 واعلنت الحرب العالمية فى اغسطس 1914 وتولى لورد كتشنر- الذى كان يكرة الخديوى عباس لمواقفه الوطنيه – كافة السلطات لادارة الحرب "ويقول سمو الخديوى"ان كتشنر لم يكن راضيا عن عودته الى مصر " وذهب سوة فى زيارة بروتوكولية للسلطان والصدر الاعظم الامير سعيد حليم وعند خروجه تعرض لمحاولة الاغتيال التى تثار حولها كثير من التساؤلات ويقول الخديوى "وسرعان ما صدر بيان رسمى يمنع عودتى الى مصر "
ويقول الخديوى " انه قد اختار حسين رشدى باشا قائم مقام الخديوى اثناء غيابه وانه اقسم يمين الاخلاص والولاء علىالمصحف وامام شيخ الازهر وبعض الشهود . وان الخط التلغرافى فى قصر عابدين بين الخديوى والقائم مقام وضع بأمر لندن تحت اشراف حكمدار البوليس المصرى رسل بك Russel منذ 5 اعسطس وفور علم الانجليز بنية الخديوى يالرجوع حتى حضر الية مندوب السفارة بتركيا والذى يقول الخديوى انه لم يسأل عنه عند اغتياله بل انه فور ان اصدر الخديوى امرة للباخرة المحروسة بالاستعداد للابحار الى مصر حتى قابله السفير الانجليزى بالاستانه مقابله سيئة واخبره بالسماح بالسفر الى ايطاليا فقط
بل ان قائم مقام الخديوى لم يعلم الخديوى بما كان يحدث ولم يطع دعوة الخديوى بالذهاب اليه ويعطية بيانا بالاحداث بل لم يرسل مندوبا بدلا منه
وفى 18 ديسمبر سنة 1914 اعلنت بريطانيا الحماية على مصر وقد اعلن الانجليز مع اعلان الحماية بيانا يقول " ان حكومة جلالته - اى الحكومة الانجليزيه - لديها الدلائل الواضحه بأنه منذ نشوب الحرب مع المانيا , كان صاحب السمو عباس حلمى باشا,خديوى مصر السابق,قد القى بنفسة وبشكل نهائى بين يدى اعداء جلالة ملك انجلترا.......... ثم يقول البيان من الحقلئق المذكورة اعلاه يتضح ان الحقوق على مصر سواء للسلطان او الخديوى السابق قد انتقلت الى جلالة ملك انجلترا"
كان عزل الخديوى عباس ليس نهاية للمشكله وانما هو بداية المشكله فقد رفض الرجل الوحيد الذى له حق ولايةالعرش وهو السلطان حسين كامل رفض تولى العرش وبدأت المشكله لبريطانيا وهو ما سنتناوله فىالجزء القادم
ويقول سمو الخديوى " وبعد شطبى بجرة قلم انجليزيه من حياة مصر دخلت وانا حى فى التاريخ ورفضت اناخرج منه " ويالها من كلمة بليغة تلخص ما حدث
تم حصار الخديوى عباس فى الاستانه وللاسف كان قرار القوتين ( انجلترا وتركيا)عزله
ذكر شفيق باشا انه فى 15 سبتمبر وفى لقاء بين سفير انجلترا ومحمد عزت باشا تسائل عزت باشا عن السبب فى منع الخديوى من الذهاب الى مصر ورد السفير " ماذا نعمل وعندنا عسكرى – كتشنر- يقودنا" واعترف السفير بأن هذا ليس فى صالح الانجليز وطلب من عزت باشا بصفته صديق لكتشنر ان يرسل له رساله طالبا هذا فاندهش عزت باشا كيف سيسمع كتشنر لصديق وهو لم يسمع لسفير بلاده
• وطلب السفير الانجليزى من الخديوى مغادرة الاستانه بمقوله ان وجوده بها سيشجع الاتراك على ارسال حمله لاستعاده مصر وطلب منه السفر الى ايطاليا
• نصحه الاتراك بالبقاء فى الاستانه ورفض طلب الانجليز
• طلب الخديوى من الانجليز السفر الى سويسرا فرفضوا
• قطع الخديوى علاقته بالانجليز لانه عرف ان ايطاليا ستكون منفى له كما سبق وحدث للموالين له اللذين قرروا ترك مصر الى الاستانه فقد اخذهم الانجليز الى مالطه
والغريب والذى يثبت وجهة نظر الخديوى ان سفير ايطاليا وسفير سويسرا الذى كان صديقا للخديوى كانا مقتنعان بأن البوارج الانجليزيه لن تتركه يسافر الى ايطاليا بل ستجبرة على النزول فى مالطه حتى يكون تحت قبضتهم
فى 11 نوفمبر وجه الخديوى عباس منشورا الى ابناؤة المصريين والسودانيين عدد لهم مساوىء الاحتلال واخبرهم بعزمه على المسير الى مصر مع الحمله التركية لاسترداد مصر وكان ذلك اعلانا بقطع العلائق مع انجلترا
فى 9 نوفمبر ذهب الخديوى الى زيارة الصدر الاعظم ابن عمه الامير سعيد حليم وذكر له وجود اشاعه تقول انه تم تعيين الامير حسين كامل حاكما عاما لمصر فقال الصدر الاعظم ان الاستعلام من السفارات امر لن يفيد وطلب منه الانتظار لمعرفه ماذا سيصنع الامير حسين كامل وانتقد الامير حسين انتقادا مرا وقال الخديوى ان الصدر الاعظم –ابن عمه- لعن اجدادنا وقال ان هذا الفرع –فرع اسماعيل – فرع بطال
وطلب من الخديوى الانتظار وان يلحق بالحمله بعد ان تعبر قناة السويس
بل ان الصدر الاعظم قال لوالدة الخديوى ان وجود البرنس محمد على فى اوربا بعد اعلان الجهاد سيعرض امواله فى تركيا للمصادرة اذا لم يعد فورا
وقال للبرنس ابراهيم " اننى اخشى من اتفاق الخديوى مع العساكر الشامية والمصريين ولهذا لايصح ان يصاحب الخديوى الجيش العثمانى
"
لشك الخديوى فى نوايا الحمله التركيه فانه ارسل الى حسين باشا رشدى قائم مقامه قائمه بما يجب عمله مع الجيش التركى :
1 ان يقيم حسين باشا رشدى فى قصر عابدين ويقابل القائد التركى دائما فى القصر بصفته قائم مقام الخديوى
2 ان يخصص لقيادة الجيش التركى مقر قيادة الاحتلال الانجليزى
3 ان تقيم العساكر التركية فى اقشلاقات الانجليزيه ولا يسمح لهم باخذ اى قشلاق مصرى (اضيفت بخط يد الخديوى)
4 -الا تكون هناك زياده فىالترحيب بالجيش التركى وتحفظ الحكومه كرامتها ازائه
ووصلت هذه النود تسعه بنود تؤكد استقلال مصر امام الجيش التركى الغازى
اضاف الخديوى فى آخرها بخط يده عدم السماح للجيش التركى بالتدخل فى اعمال الاداره
وهذا يثبت ان الشك كان على الجانبين وان القوتين كانت تخشيان الخديوى وان الخديوى كان يعلم ما يدبر له لكنه مضى فى طريقه لاسترداد عرشة ووطنه
عزل عباس وعرض العرش على الامير حسين كامل
اثار الصديق مدحت عبد االرازق سؤالا مهما لماذاتم عرض العرش على السلطان حسين كامل ولماذا لم يتم تنصيب الامير محمد عبد المنعم او الامير محمد على توفيق
لاتظهر الوثائق او كتابات المؤرخين اى حديث او مناقشات تتعلق بتولى الامير محمد عبد المنعم عرش مصر وربما كان عيبة الوحيد فى نظر انجلترا انه ابن الخديوى عباس حلمى وهذا سبب كاف لاستبعاده للاسباب الاتيه
• مقاومة الخديوى عباس للانجليز والتى بدأت منذ تولية العرش واستمرت حتى وجوده فى الاستانه
• ان الانجليز اتهموا الخديوىعباس بأنه كان وراء الحملة التركية على مصر والتى تواترت الانباء بأنه سيلحق بها فى السويس
• قطع الخديوى عباس علاقته بالانجليز بعد ان رفض مقترحاتهم ينقل مقر اقامته الى ايطاليا
• وهنا يحضرنى حادثه لابد من ذكرها فقد كان كتشنر من اشد المندوبين الساميين تعسفا مع الخديوى عباس ولم يكن يسمح بتعيين رئيس وزراء لايوافق عليه بل واحيانا يزكى بعض الوزراء وحدث فى يوم الجمعه 3 ابريل 1914 ان عين مصطفى فهمى رئيسا للوزراء وكلمه اللورد كتشنر ان يأخذ احمد حلمى وزيرا معه فقد وعده كتشنر بذلك لظروفه الماليه فرفض مصطقى فهمى وكانت مفاجأه لكتشنر وبدات ازمه لجأ خلالها كتشنر الى الخديوى لحلها فاختار حسين رشدى رئيسا للوزراء ودخل احمد حلمى وزيرا للمعارف وكان هذا اول انتصار للخديوى على كتشنر وخرج الخديوى من انزوائة الذى فرضه عليه كتشنر بسيطرته على كل شىء فقام الخديوى بجوله فى انحاء الوجه البحرى استمرت من 28 ابريل الى 5 مايو وتسابق الاعيان والشعب الى الترحيب به واكتشف كتشنر تعلق الناس بعباس بعد ان ظنوا انه قضى على نفوذه
وسافر عباس يوم الاربعاء 20 مايو الى استانبول وعين حسين رشدى قائم مقام الخديوى وسافر كتشنر بعده الى لندن ليسعى فى عزل عباس( فقد كان كرهه لعباس شديدأ) ولم يعد ايهما الى مصر
فعباس قامت الحرب وعزل فى19 ديسمبر
وكتشنر رقى الى وزير الحربيه وجاء بدلامنه هنرى مكماهون
فمساعى عزل عباس كانت موجوده حتى ولو لم تقم الحرب
• فبعد كل هذا ظنى انه لن يغامر الانجليز بتنصيب ولى عهده مكانه
وسنوالى البقية تباعا
عبد الناصر يتفاوض تحت احدى اشجار القناطر الخيرية مع يوجين بلاك مدير البنك الدولى حول هيئة المنتفعين بقناة السويس
لعل هذه الصورة ترد على هدى عبد الناصر التى انتقدت الرئيس السادات بأنه يعقد مباحثاته فى اجواء غير رسمية مثل تحت الاشجار
فماذا تقول عن ابوها الان
-
كان رأى دائما ان تاريخ مصر الحديث اصبح بعد 23 يوليو اما صفحة تم تزويرها وينبغى ان نكشف التزوير والمزورين واما صفحة لم يستطيعوا تزويرها فاهالوا التراب عليها ليطمسوا حقائق التاريخ وعلينا ان نرفع التراب ونظهر اللالىء والجواهر المختفيه تحته لقد ملاء نظام 23 يوليو الدنيا ضجيجا وصراخا عن تأميم قناة السويس واعتبرها احد صفحات الفخر والعزة لنظام 23 يوليو بل اعتبروها احد لهم قرارات عبد الناصرالتى اعادت الحقوق السليبه للوطن ولكن حقائق التاريخ تقول غير ذلك فالى اجيالنا الضحية التى تم عانت تزييف التاريخ ولم تعلرف انه مزيف اليهم نقدم الحقيقيه
courtesy Alahram news paper
تأميم قناة السويس كيف يتخذ القرار
اولا ان متخذ القرار السياسى عادة يضع امامه البدائل المختلفه للاثار الناجمه عن قرارة ويختار اولا اقلها اضرارا وثانيا اكثرها افاده لبلده
ولما كانت قناة السويس ستعود الى مصر فى 17 نوفمبر سنة 1968
فكيف لعاقل ان يتخذ قرارا بأن يشترى شركة القناه تحت دعوى التأميم ويدفع حقوق حملة الاسهم فضلا عن التعويضات بالاضافة الى تدمير مدن القناه
وايضا احتلال سيناء
وايضا التنازل عن سيادة مصر ومرور اسرائيل فى خليج العقبة وقناة السويس
وفوق ذلك التخلى عن السياده المصرية لقوة الطوارىء الدوليه
ولنرى كيف تم تزوير التاريخ والضحك على الشعب تعالوا نقرأ هذا المقال للدكتور سعيد العشماوى وما اضفته انا
من عشرة سنوات، حرصْت على أن أذكر فى ست مرات، أن القرار الصادر من رئيسجمهورية مصر بتاريخ 26 يوليو 1952 بتأميم شركة قناة السويس، لم يؤد إلىتأميمها قانونيا وفعلياً، وإنما انتهى إلى مجرد الاستيلاء على مبانى شركةقناة السويس، وعلى المجرى الملاحي للقناة. وكانت أسبابي فيما أركن اليه
أولاً) أن قرار التأميم المذكور تضمن بندا بتعويض المساهمين فى شركة قناةالسويس من البريطانين، وكانت حصصهم تبلغ مقدار 44% من الاسهم. وقد رأىباقى المساهمين وأكثرهم من الفرنسيين أن فى هذا القرار مصادرة قانونية (de jure) لأموالهم، كما رأى المساهمون من البريطانيين – فى ذات القرار – مصادرة واقعية (de facte) لأموالهم، ذلك لأنهم لم يعتقدوا أبداً أن نظامالحكم المصرى سوف يدفع لهم فعلا ما نص عليه قرار التأميم من تعويض. ونتيجة أخطاء قانونية فى قرار التأميم (سوف يلى توضيحها)، ونظرا للظروفالدولية والأوضاع السرية، فقد اضطـُر نظام الحكم المصري إلى شراء الأسهمالتى كانت معروضة للبيع من حملة الأسهم (share holders) فى بورصة باريس،وكلفها ذلك غاليا، ثم إلى الدخول فى مفاوضات مع باقى حملة الأسهم، بدأت فىروما بتاريخ 19/12/1958، وانتهت إلى موافقة نظام الحكم المصرى على دفعتعويض لباقى حملة الأسهم قدره 81.2 مليون دولار، يُسدد على ستة أقساط، كانآخر قسط فيها محدداً لسداده تاريخ الأول من يناير 1963 (المرجع Colombia encyclopedia.)
تكييف قرار التأميم هل هو تأميم ام مجرد بيع وشراء
وما دام الأمر قد انتهى إلى أن يشترى نظام الحكم المصرى من حملة أسهم شركةقناة السويس ما فى أيديهم من أسهم بالثمن الذى حددوه، فإنه يكون ثـمّ بيعوشراء، ولا تأميم، فى المحصلة النهائية.
ثانياً) وقد ترتب على ما سُمىّتأميماً أن أضطر نظام الحكم إلى قبول أمرين كلاهما مرّ. ذلك أنه بعدالعدوان الثلاثى ارغم على قبول القرار الصادر من مجلس الامن فى 8/11/1956بوضع قواتدولية للطوارىء، على أرض مصر وحسابها، حتى ينتهى النزاع بينها وبيناسرائيل؛ كما قبل اعطاء حق مرور السفن الاسرائيلية فى مضايق تيران وخليجالعقبة، وهو امر لم يحدث ابدا فى عصر حكومات ما قبل الثورة ( مما يعد انتقاصا مهما من سيادة مصر اقدم عليه عبد الناصر )
وهو ما كان نظام الحكم يعرف خطورته فأخفاه عن الشعب المصرى والشعبالعربى تماماً، لأن العلم به كان يقلب ادعاء النصر على عقبيه ويظهر حقيقةالهزيمة.
ثالثاً) لأن ما سُمىّ تأميماً لشركة قناة السويس أدى إلى حروبأربعة، وهى حرب 1956 ثم حرب 5 يونيو 1967 التى نشبت نتيجة لما قرره نظامالحكم المصرى من إزالة آثار الإتفاق السرى الذى أعطى لاسرائيل حق المرورفى خليج العقبة ومضايق تيران، فعمل على إغلاق هذه المضايق وذاك الخليج، أىإن حرب يونيو 1967 - التى جعلت من اسرائيل دولة عظمى - كانت أثرا من آثارما سُمّى تأميم لقناة السويس. وآثار هذه الحرب أخطر من أن تـُنكر وأجلّ منمن أن تـُحصر، وكل ما حدث ويحدث للعرب والمصريين من وقتها كان نتيجة لها،وسوف تتوالى الآثار وتتداعى العواقب مدة قرنين من الزمان على الأقل. ثمحرب الاستنزاف خلال عامى 1968، 1969 مما كانت نتيجته تهجير سكان خط القناة (من السويس والاسماعيلية وبورسعيد وبور فؤاد بما ترتب على هذا التهجير منآثار اجتماعية رهيبة. ثم كانت حرب 1973 للتخفيف من النتائج شديدة السوءلحرب 1967. ذكرتُ موجزاً لذلك ست مرات، ولم أكن أقصد تشهيراً أو تشنيعاً، وإنما كنتأهدف إلى تشكيل لجنة محايدة تتقصى الحقائق، وتطلـّع على كل الوثائق، ثمتعلن نتيجتها إلى الشعب المصري والشعب العربى، ليكون على بينة من حقيقة ماحدث فيما يقال إنه تأميم لشركة قناة السويس، وما أعقب ذلك من أحداث وقعتنتيجة لهذا القرار. وفى تصورى أن الرئيس جمال عبد الناصر كان حسن النيةفيما يفعل، لكن المثل الشهير يقول " أن الطريق إلى جهنم مرصوف بالنوايا الطيبة"،وفى خلاف حدث عام 1961 بين الرئيس المصرى وأمين الحزب الشيوعى للإتحادالسوفيتى نيكيتا خروشتيشيف (المشهور عند العرب باسم خروشوف) وكانا حليفين،قال عن الرئيس المصرى: إنه شاب مندفع وقليل الخبرة، وهو ما يلقى الضوء – من خبير وصديق – على الأسلوب الذى اتـّبع فى تأميم شركة قناة السويس قبلقوله هذا بست سنوات
فأهم اصدقاء عبد الناصر يقول بالحرف " انه مندفع وقليل الخبرة " وهو ما صدقه الواقع فى حرب ما سمى بتأميم قناة السويس , وحرب 1967 , وحرب اليمن بل وسائر قراراته . مساء الخميس 14 فبراير 2008 كنت أقلب قنوات التلفاز فوقعت عيناى صدفة علىالحديث الذى يلقيه أسبوعيا من قناة الجزيرة الأستاذ محمد حسنين هيكل،وسمعت كلمة فهمت منها أنه سوف يتناول فى حديثه مسألة تأميم شركة قناةالسويس، فشاهدْت الحديث فى الليلة المذكورة وفى الأسبوع التالى، لعلى أجدشيئاً مفيداً، لكنى سمعت حديثاً مضطرباً يحوم حول الموضوع ولا يدخل فيهبجدية، وانما يقفز فيه المتحدث من نقطة إلى أخرى، دون تمهيد وبغير ارتباطواضح وممنهج. ولست أدرى إن كان هذا الأسلوب فى القفز بين نقاط الموضوعوعدم اتـّباع الحديث خطا محدداً، لا يمتلىء بالقفزات التى تكون قبل اتمامالجملة، ودون رابط أو لزوم، قد حدث عفوا أو عمداً، بقصد عدم إيضاح نقاطالموضوع، نقطة نقطة، وتشتيت المشاهد فى استعراضات وادعاءات، لا تتصلبالسياق صلة ضرورية. والمتحدث فضلا عن ذلك يكثر من استعمال لفظ (أنا) دونسبب، وبغير أن تكون ذاته عنصراً فى الموضوع أو الحديث، وهو أمر يعرفدلالته كل من له صلة بعلم النفس. وإضافة إلى هذا الاسلوب الذى يجعل الحديث لغوا بغير طائل، فإن المتحدث وقعفى أخطاء كثيرة، يقصر المجال عن بيانها كلها وتتبعها جميعاً، ومن ثم نتخيرمنها ما يلي:
(أ) فهو يقول إن التأميم لم يكن بالبساطة التى جاءت فى أغنية عبد الحليمحافظ (قلنا حنبنى وأدى احنا بنينا السد السد العالي). لكنه يعرف تماماً أننظام الحكم الذى كان يشارك فيه أو يشير عليه هو الذى صورّ التأميم علىالنحو الذى ورد فى تلك الأغنية، وأن اذاعاته الرسمية كان تذيع هذه الأغنيةصباح مساء كل يوم، حتى وقـَر فى أذهان الشعب أن التأميم كان فعلاًبالبساطة التى وردت فى الأغنية. فماذا فعل هو وقد كان إلى جوار نظامالحكم، شريكا أو مشيراً؟ ولماذا لم يقل ما قاله عن التأميم والأغنية منقبل، أو ينبه إلى ضرورة فكّ الارتباط بين ما حدث فى الواقع وما صوّرتهالأغنية؟ إن نظام الحكم أراد، ولمدد طويلة استمرت حتى أغلق مضايق تيران،اقناع الشعب بمفهوم ومضمون الأغنية ؛ وهذه جناية السياسة على الفن، وجنايةالفن على الحقيقة.
(ب) ويقول أن إيدن رئيس وزراء بريطانيا تلقى نبأ التأميم وهو يجلس إلىمائدة عشاء فى مقر الرياسة (10 داوننج ستريت) مع ملك العراق السابق وصحبه،ثم يضيف دون ضرورة أو لزوم: إنه (أى المتحدث) يعرف هذه القاعة (أى قاعةالطعام) وأنه تناول فيها الطعام عشرات المرات. وقاعة الطعام فى مبنى رياسةمجلس وزراء بريطانيا مخصصة للمناسبات الرسمية وليست مفتوحة للجمهور يتناولفيها الطعام من يشاء، وتناول المتحدث الطعام فيها عشرات المرات أمر مُبالغفيه، فضلا عن أنه لا يتصل بموضوع التأميم. يضاف إلى ذلك أنه لا يُزيدالمتحدث شيئاً أن يتناول الطعام فى القاعة المخصصة لذلك بمبنى رياسة وزراءبريطانيا مرة أو مرتين أو عشرات المرات كما ذكر ؛ كما لا ينقصه شيئاً أنلا يعرف هذه القاعة إطلاقا ولم يتناول فيها الطعام قط.
(ج) وهو يقول إنه سار فى الشارع فيما بين منزل دزرائيلي رئيس وزراءبريطانيا ومنزل روتشيلد المصرفى الشهير عدة مرات، بل وظهر على الشاشة رسمتخطيطى لهذا الطريق، ليؤكد بذلك أن دزرائيلى سار فيه إلى منزل روتشيلدليحصل على مبلغ 40.000 جنية استرلينى يشترى بها حصة مصر فى أسهم شركة قناةالسويس، وهى تبلغ 44ظھ من عدد هذه الأسهم. والحقيقة فى ذلك أن دزرائيلى لم يذهب إلى روتشيلد ليستقرضه المبلغ، لكنهعلم أن الخديوى اسماعيل يعرض فى فرنسا بيع أسهم مصر ليسدد بثمن البيع بعضالديون التى استـُحقت على مصر جراء سياسته، فأراد دزرائيلي أن يشترى هذهالأسهم لتكون لبريطانيا. وتحسّبا لطول الاجراءات القانونية (فى مجلسالعموم وغيره) فقد أرسل سكرتيره مونتاجو كورى إلى منزل روتشيلد يطلب منهالقرض، فشحب وجه هذا وسأل وما ضمانى لسداد القرض، فلما أجاب مونتاجو كورى: الحكومة البريطانية، رد روتشيلد على الفور: إذن ستحصل على المبلغ (المرجع the Suez canal brief history مؤشر البحث yahoo , mid east website policy.) د) وهو يعرّض بزوج (زوجة) إيدن، إذ يقول إنه تزوجها لأنها ابنة أخ تشرشل،رغم ما كان يدور حولها من إشاعات، ثم يضيف (لا داعى لذكرها). وهو اسلوب لايليق أن يصدر من متحدث جاد محترم، خاصة وأنه لا يتصل بالسياق ولا يرتبطبالموضوع، بحيث كان يختلف وجه النظر فيه لو لم يُلـّمح إلى هذه الاشاعات. هـ) وهو يقول إن حصة الفرنسيين من أسهم شركة القناة لم تكن كبيرة، فكمكانت بالضبط وهو العليم ببواطن الأمور الخبير بكل شىء على وجه التحديد؟ألم يكن من الأجدى لصدقية الحديث أن يحدد عدد هذه الأسهم تحديداً دقيقاً؟لا أن يقلل منها بأسلوب العامة الذى لا يفيد شيئاً ولا يزيد علما ولا يغيرواقعاً. و) وهو يقول (احنا ما أخدناش بالنا من اتفاقية القسطنطينية) دون أن يعترفأن الاطـّلاع على كل أوراق الملف الخاص بشركة قناة السويس كان ضرورة لابدمنـْها قبل اتخاذ أى قرار. وهذا الملف موجود ضرورة فى وزراة الخارجيةالمصرية. فضلا عن أن أيا من القانونيين، ومنهم الدكتور حلمى بهجت بدوى،الذى ذكر إسمه وظهرت على الشاشة صورته، كان يعرف ذلك ولا شك (وهذهالاتفاقية منشورة الآن على كل مواقع البحث الالكترونى) وكان يلزم للمتحدثأن يكون على علم بها يوم كان صحافيا فى دار أخبار اليوم حين صدر قرارالأمم المتحدة رقم 9 بتاريخ 1/9/ 1951، وهو يلزم مصر فتح المرور فى قناةالسويس أمام السفن الاسرائيلية بناء على اتفاقية القسطنطينية الموقعة منالسلطة العثمانية التى كانت تحتل مصر بتاريخ 2/3/1888. ز) وهو يقول أن لجانا قانونية وإدارية كانت تنعقد فى وقت واحد، دون أنيذكر تواريخ اجتماع هذه اللجان ليعرف المستمع والمشاهد إن كان ذلك قد حدثقبل اقرار التأميم أم بعده؟ وذكـْر التواريخ مهمّ جداً فى التوثيقوالتحقيق والتدقيق. كما أنه يقول إن بعض أعضاء مجلس قيادة الانقلاب (الذىسُمىّ بالحركة المباركة ثم سُمىّ ثورة الجيش، ولم يُذكر تعبير ثورة الشعبإلا فى مقدمة دستور 1956) قد اعترض على هذا القرار، دون أن يذكر اسماءالمعترضين وبماذا اعترضوا، وهل كانت اعتراضاتهم قبل اتخاذ القرار أم كانذلك عصر يوم 26 يوليو 1956. كما يقول إن وزير العدل والدكتور الشرباصىكانا يفضلان ألا يكون التأميم مرتبطا بسحب تمويل انشاء السد العالى، فمتىحدث ذلك منهما، مع أن الرئيس المصرى كان قد ذكره فى خطاب التأميم؟ وإذاكان المتحدث قد كتب عن ذلك، فهو لم يذكر متى كتب وبأى مناسبة كانتالكتابة؟ وهو لم ينتبه إلى أن ذلك كان يتعارض مع الخطاب الذى ألقاه الرئيسالمصري وأعلن فيه قرار التأميم؟ أليس فى هذا صورة واضحة عن التضارب الذىاكتنف مسألة التأميم بحيث يُسقط صدقية (مصداقية) كل قول عنه وأى حديث فيه؟ وفى الحديث الثانى مساء الخميس 21 فبراير 2008 انتقل المتحدث إلى حالةالحرب دون أن يستكمل حديثه عن واقعة تأميم شركة قناة السويس. لكنه فيماذكر عن الحرب قال إن اسرائيل أعدت خطة حربية للعدوان على مصر من قبل. والحقيقة انها وضعت هذه الخطة منذ أن صرح الرئيس المصرى بتاريخ 31/8/ 1958بتوقيع اتفاقية تسليح الجيش المصرى بمعدات تشيكية، أى من شيكوسلوفاكيا معأنها كانت فى الحقيقة مع الاتحاد السوفيتى (وبيان تفاصيل هذه الصفقةموجود على مؤشرات البحث الالكترونى يمكن لمن يشاء أن يطـّلع عليها). ومفادماقال اننا أمام أعداء يستعدون مُسبقا، ويتجهزون قبل وقوع الحدث،ويستجمعون المعدات والأصدقاء كى لا يكون ردّهم أو عدوانهم كنمر من ورق أوأسد من رمال، أو مجرد خطب ومحض كلام وترديد أغانى وأناشيد. وفى هذه المرة كذلك وقع المتحدث فى أخطاء كثيرة نجتزىء منها الآتي: أ) فهو يقول إن رأى إيدن رئيس وزراء بريطانيا أن الشعب المصرى شعب غيرمحارب، ثم يعقب هو فيقول أن إيدن فى ذلك مثل الدكتور حسين فوزى (السندبادالمصرى). ورأى الدكتور حسين فوزى الذى سمعته منه مرارا وتكرارا، والثابتفى كتابه (سندباد مصرى) أن الشعب المصرى صانع حضارة وليس مُوقد حروب. ولميذكر أبدا أن الشعب المصرى لا يكون إلا فلاحاً، كما ادعى المتحدث. ب)وهو يقول إن خطة إسرائيل لغزو مصر كانت تسمى قادش، ثم يضيف أن قادشمدينة على حدود مصر، وهى التى خرج منها العبرانيون مع موسى، ومن ثم فإنللإسم دلالة عند الاسرائيليين. وحقيقة الأمر أن قادش تقع فى الأراضىالسورية، وليست على حدود مصر، إنما إلى الجنوب الغربى من بلدة حمص، وفيهاوقعت معركة قادش بين رمسيس الثاني والحيثيين عام 1275 ق.م والتى انتهتبالنصر المؤزر لرمسيس الثاني. وإذ كان بعض اليهود يظنون أن رمسيس الثانىهو الفرعون الذى فى عصره أُخرج العبرانيين من مصر، فإن أى معنى فى ذهنهمقد يكون مرتبطا بهذه الوقائع. ج) وهو يقول إن خطة اسرائيل كانت تسمى قادش، وأنه كانت لفرنسا خطة أخرىباسم (musketeer) أى الفارس، وأنه عندما اشتركت اسرائيل وفرنسا وبريطانيافى العدوان على مصر – نتيجة برتوكول سيفر – فقد سُميت الخطة (الفرسانالثلاثة) three musketeers). والحقيقة أن اسرائيل نفذت خطتها المسماه قادشيوم 29/10/1956، وأن كلا من بريطانيا وفرنسا نفـّذا خططهما، فرنسا تحت اسمالفارس musketeer (بالمفرد ودون جمع، أى باسم الفارس وليس الفرسانالثلاثة) ونفذت بريطانيا خطتها التى كانت تسمى تسلكوب (operation telescope).
(المرجعSuez crisis – wikipedia , the free encyclopedia). منقولة مع اضافات الى مقال المستشار/ محمد سعيد العشماوي
وبالاضافه الى اضافاتى السابقه اود ان اضيف الاتى
ان الحكومة المصريه قبلت مؤقتا ان يتم دفع رسوم مرور السفن فى قناة السويس الى الشركة المؤممه او فى الحساب المجمد للشركة القديمه بمصر
ان الحكومة الامريكيه سمحت للسفن التى تحمل علم امريكا بدفع الرسوم للحكومة المصرية مع تقديم احتجاج ثم قررت الحكومه الامريكيه دفع الرسوم الى هيئة المنتفعين
ان الولايات المتحده رغم موقفها القوى بجانب مصر فى جلاء القوات المعتديه لم تفرج عن الارصدة المصرية ليها الا بعد توقيع اتفاقيه تعويض حملة الاسهم فى 16 ابريل سنة 1958
ان مسألة عبور السفن الاسرائيليه قناة السويس فقد سمحت مصر بالحمولات المتجهه الى اسرائيل بشرط نقلها على سفن تابعه لدولة اخرى دون اعتراضها مادام هذا العبور يتم دون ضجيج
كما اسست اسؤائيل وغانا فى سبتمبر 1957 (ربما يفسر هذا موقف لاعبى الكرة الغانيين مع اسرائيل ) قد اسسا سويا شركة خطوط النجم الاسود الملاحيه ( Black Star ) تمتلك غانا 60 % من اسهمها وشركة زيم الاسرائليه 40 % من اسهمها وتعمل تحت علم غانا وسمحت لها مصر بعبور قناة السويس
كيف
خطط النظام الملكى لان يكون لدى جيش مصر قوة صاروخية
الملك والسياسين اللذين قيل انهم
فاسدون يبحثون عن احدث ما انتجه العلم من
قوة عسكرية ليزودوا بها الجيش المصرى
وتعال نرى ماذا فعلوا من قالوا ان مبادئهم
الستة تتضمن اقامة جيش وطنى قوى
كيف
تعال نقرأ صفحة فخر وافتخار
تم
التعاقد مع خبير الأسلحة الألماني د. وليم فوس ليتولى رئاسة مشروع
بعد
حرب 1948 بدأ العمل فى برنامج الصواريخ المصرى
حيث قررت الحكومه اعادة تسليح الجيش المصرى واتخذ رئيس الوزراء قرارا
بالتعاقد رسميا مع خبيرليتولى رئاسة البرنامج وتم التعاقد مع الالمانى د ويليام
فوس خبير الاسلحه والصواريخ الالمانى ليتولى رئاسة المشروع
كما
تم التعاقد مع احدى الشركات االالمانية ومديرها السيد فولنر الذى تعاقد مع كثير من
الخبراء الالمان المهرة
وقد بدأ العمل الفعلى وتم عمل 3 تصميمات لصواريخ من طراز
ف سنة 1948
1951وتم عمل مشروع خطه لبناء 900 صاروخا مع نهاية عام ان
1952 ألا
أن التجارب الأولية لهذه الصواريخ عام
لم تكن مقنعة لمن تولوا الحكم مما أدى الى وجود خلافات مع فولنر الذى عاد
الى ألمانيا ومعه بعض عماله.
وبعد
قيام حركة الجيش عام1952 قام محمد نجيب بتعييين فوس مديرا
لمكتب
التخطيط المركزى وكرئيس مستشارى
وزير
الحربية وتعاقد فوس مع د
فولفانج بول ود رودلف انجل ود بيتر وهم من كبار خبراء الاليكترونيات الالمان فى
هذا الوقت
وقد اثبتت التجارب وجود
بعض العيوب اهمها
حاجة جسم الصاروخ الى نوعية معينة من الصلب لذا تم التفاوض مع الحكومه الالمانية من
اجل انشاء مصنع الحديد والصلب
والمشكله الثانية عدم دقة
جهاز التوجية
وتقرر ايقاف برنامج
الصواريخ وتسريح العاملين ( خلى بالك من اتخذ هذا القرار كان حركة الجيش التى كان
من مبادئها انشاء جيش وطنى قوى )
وتم انهاء المشروع عام
1953
فى عام 1960 تم التفكير
فى بداية المشروع مرة اخرى وضاعت 7 سنوات تقدم العالم فيها وتأخرنا
وتم انشاء مصنع صخر
لصناعة الصواريخ وضم 1000 عامل وفنى مصرى يعاونهم 250 من العلماء الالمان
وتم بناء وحدة للتجارب على بعد
100 كم من القاهرة
.
وبددأت
الموساد فى استهداف العلماء الالمان برسائل متفجلرة كان نتيجتها هروبهم جميعا
وعودتهم الى المانيا وهو خطأ كبير فى جانب
الحكومة المصرية اذ كان يجب من اول حادثة انفجار دراسة الموضوع بعناية واتخاذ
السبل لعد السماح لاسرائيل ان تنتصر فى معركتها فى تطفيش العلماء الالمان
ولكن
المحصله النهائيه تقول ان هذا البرنامج الذى توقف عام 1953 واستؤنف عام 1960 كان
لازال يعانى من نفس العيوب السابقه عدا نوعية الصلب وتعالوا نستمع الى شهادة شاهد
من اهلها
شهادة الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس اركان حرب القوات المسلحة المصرية
قال
المشير سعد الدين الشاذلى فى مذكراته: “لقد قيل الكثير عن امتلاك مصر لصواريخ يطلق
عليها اسم “القاهر” ويصل مداها إلى حوالى 200 كم أو أكثر، ويبدو أن السلطات
المصرية كان يسعدها تشجيع هذه الأقوال وتغذيتها، وقد كان الصاروخ “القاهر” عنصرا
دائما فى جميع الاستعراضات العسكرية المصرية قبل حرب 1967، وبعد هزيمة يونيو 1967
أخذ المصريون يتهامسون أين القاهر؟”. وأردف: “ولم تكن هناك إجابة عن هذه التساؤلات إلا الصمت الرهيب
من السلطات المختصة، وعندما تسلمت أعمال رئــــيس أركـــان حرب القوات المسلحة
المصرية لم يتطوع أحد ليخبرنى بشىء عن “القاهر” و”الظافر”، ولكنى تذكرتهما فجأة
وأخذت أتقصى أخبارهما إلى أن عرفت القصة بأكملها، لن أقص كيف بدأت الحكاية، وكيف
أنفقت ملايين الجنيهات على هذا المشروع، وكيف توقف، وكيف أسهم الإعلام المصرى فى
تزوير الحقائق وخداع شعب مصر؟، إنى أترك ذلك كله للتاريخ، ولكنى سأتكلم فقط عن
الحالة التى وجدت فيها هذا السلاح، وكيف حاولت أن أستفيد بقدر ما
أستطيع من المجهود والمال اللذين أنفقا فيه. قد وجدت أن المشروع قد شطب نهائيا وتم توزيع الأفراد اللذين
يعملون فيه علي
وظائف
الدولة المختلفة، أما القاهر والظافر فكانت هناك عدة نسخ منهما ترقد في
المخازن،
لقد كانت عيوبهما كثيرة وفوائدهما قليلة، لكنني قررت ان استفيد منهما
بقدر
ما تسمح به خصائصهما، ولقد حضرت بنفسي بيانا عمليا لاطلاق القاهر
ووجدت
أن هذا السلاح اقرب ما يكون إلي
منجانيق العصور الوسطى
اذا
تحرك فإن المركبة الحاملة له تسير بسرعة من 8-10 كيلو متر
في
الساعة ولابد أن تكون الارض صلبة وممهدة وإذا أطلق فانه يطلق بالتوجيه العام
حيث
أنه ليست لدية أية وسيلة لتحديد الاتجاة سوي توجيه القاذف في اتجاه الهدف
وأقصي
مدي يمكن أن يصل إليه المقذوف هو ثمانية كيلو مترات وفي أثناء التجربة
أطلقنا
4 قذائف علي نفس الهدف بنفس الاتجاه ونفس الزاوية فكانت نسبة الخطأ
800 مترا
وهذا
يعني أننا إذا قمنا باستخدام هذا السلاح خلال الحرب فأن الرابح
الوحيد هو العدو لاننا حينها سنقصف أنفسنا
باختصار
هو كالمنجانيق
بالطبع كانت المخابرات
الإسرائيلية تعلم الحقيقة جيداً. أما الوحيد الذى لم يكن يعلم
فهو
الشعب المصرى وهو الوحيد أيضا الذي دفع الثمن."
وجدير بالذكر أن
- الباحث
الألماني فولفغانگ بيلز غادر مصر إلى جمهورية الصين الشعبية، للعمل على برنامج
الصواريخ البالستية الخاص بالصين وانظر ماذا فعل مع الصين .
- جمهورية
الصين الشعبية تطلق صاروخا عابرا للقارات في عام 1966 ،
وتحسر معى على ضياع سنوات
ثمينة من عمر مصر لتنضم
لنادى الفضاء وتعتلى
ميدان التطور بسبب رعونة القائمين