Some internet Pirates who used to steel my work in order to do it safely tried to reprt my photos so I'll add the source to each photo
Photo from the book suez canal
تعالو ننزل من ديوان الحكام الى مصطبة الشعوب
تعالوا نقترب من عمال الحفر وكيف كانت
البدايات وكيف سارت اعمال الحفر
كانت المشكله الكبرى التى واجهتها الشركه
هى البحث عن الايدى العامله
حدد فرمان الامتياز الثانى فى 6 يناير
1855 والعقد الجديد ان يكون اربع اخماس العمال من المصريين وقد ارضى هذا
النص من يخشون وصول كثير من العمال الاوربيين
وما ينتج عن ذلك فالحكومه المصرية
تخشى من الاحتلال والعثمانيين يخشون ان تساعد هذه القوى مصر على الاستقلال وانجلترا لا تريد ان ترى كثيرا من
الفرنسيين فى مصر
كانت ممارسة السخرة اسلوبا معروفا حتى فى
فرنسا فمنذ عام 1836 كان كل فلاح فرنسى يكرس 3 ايام لصيانة الطرق بالقرى
وكانت مصر تستدعى الفلاحين سخرة لصيانة
القنوات والجسور وغيرها ثم تحولت
السخرة من صيانة مشروعات قائمه الى انشاء المشروعات الجديده
بدأت الشركه فى تعيين عمال من العرب ولكنهم
تركوا العمل لان الظروف غير انسانية ولم
يستمر الا بعض العمال الاوروبيين الذين
اعتادوا القيام بالاعمال الشاقه بفضل حصة
الخمر المنشطه التى كانت تصرف لهم
تم وضع اعلانات باللغه العربيه على ابواب
المساجد ومحطات القطارات ودوواين الشرطه والقرى الرئيسيه وامتد نشاط الشركه فى التعيين الى القاهرة
والزقازيق والمنصورة وطنطا وامتد لمناطق
بعيده كقنا واسيوط بل وخارج مصر كسوريا
والعريش والقدس ويافا وغزه
وخصص المقوال هاردون عموله الى رؤساء العمال اللذين قدومن عمالا مقابل عموله من 5
الى 10 سنتيم اى 5 % من اجر العامل وتعاقد
خصيصا مع متعهدين من القاهرة هما كوستا
وباليدى
وقد فشلت كل محاولات التعيين من جانب الشركه
ربما لطول الرحله وتكاليفها وعدم التأكد من المرتبات وايضا ظروف الاقامه
ومن الطريف انه فى اغسطس عام 1859 تعاقدت الشركه مع 25 عاملا من مالطه وصرف لهم مرتب شهر كضمان مع تحمل الشركه مصروفات الغذاء وعند وصول
السفينه جوزيف الى مالطا لنقلهم وهربوا
شكل صيادو بحيرة المنزله مجموعه كبيره
وقاموا باشق الاعمال وهو حفر مجرى القناه عبر البحيره وضاعف من المشقه
تنفيذه بأساليب بدائيه وكذا روائح
الهيدروجين الكبريتى المنبعثه من الطين تحت الشمس الحارقه وعانى الكثير منهم من
الامراض وكان الواحد منهم ينحنى للامام
غارسا اقدامه حتى الركب فى المياه وينحنى حاملا بييدية اكوام الطين التى تم تقليبها
بالفأس وتنقل من يد لاخرى حتى الشاطىء
وذلك بطول 30 كيلوا مترا فى البحيره
حتى ان احد مديرى الشركه اقترح جلب عمال صينيين
مشيدا بصلابتهم وطاعتهم ومن كوبا
واستراليا ولكن الشركه رفضت حيث كان لها مأرب اخرى
ورغم استخدام كل الاساليب للتوظيف فأنه لم يتم جمع سوى ما يقرب من خمسة الاف
رجل مما أدى بدوليسبس الى
تراجعه عن تصريحاته الاولى وطلب من الخديوى اصدار الاوامر طبقا لرار يوليو
1856 لا ستدعاء عشرة الاف رجل وفى نهاية عام 1861 اثناء زيارة الخديوى سعيد اقتنع
بفكرة السخرة وارسل اوامر الى حكام الاقاليم بطلب ارسال 25 الف رجل وبدأ استخدام السخره بشكل منتظم منذ شهر يناير
عام 1862 مع ان ادارة التوظيف كانت قد
توقفت قبل ذلك بشهور عديده عن توظيف العنال
ولذا نجد فى موقع مثل بحيرة البلاح من بين 552 عاملا تجد بينهم عشرة عمال يتقاضون اجرا والباقى سخرة
فى المقالات القادمه نتعرف على سير العمل
وسرقات المقاولين ومعاناة العاملين
الصورة من موقع قناة السويس