Royal Egyptian Flag

Royal Egyptian Flag
لون الوادى وصفاء سمائى وضياء قمرى...,ذلك علمى.. علم بلادى

Tuesday, October 30, 2012

وثيقه هامه أو غندا تطلب الوحده تحت التاج المصرى سنة 1950


حتى بعد ان وضعت علامه مائية لاحمى حقوقى ازالوا العلامة ونسبوها لانفسهم
Coutresy Egyptian news paper
خليهم يقولوا من اى جريده لو هما اصحاب الصورة


وثيقه ترينا ان الاوغنديين كانوا يسعون للوحده تحت التاج المصرى
وهى ليست غريبه  ففتوحاتمحمد على الافريقيه ومن بعده اسماعيل باشا 
وعظم دور الازهر والبعثات المصرية التى كانت تجوب وادى النيل
ودور الجامعه المصرية  وعبقرية موقع مصر 
والمساعده المصرية والترعات التى ارسلها اغنياء المصريين للحبشه اثناء الحرب مع ايطاليا  بل وتطوع كثير من المصريين للدفاع عن الحبشه
وفوق كل ذلك خط الطيران الوحيد الذى كان يربط القاهرة ب كيب تاون فى جنوب افريقيا كان مصريا

الغريب انه فى اوج شهر العسل الناصرى مع افريقيا لم تطمح دوله واحده للاتحاد مع مصر

ويتضح من  هذه الوثيقه  عده قضايا هامه
الاولى
ان قيادة مصر لافريقيا لم تكن اختراعا ناصريا ولا منة ناصرية   وليس لناصر فضل فيها  ولا منه
الثانيه
ان قيادة مصر لافريقيا كانت قبل عبد الناصر بل قبل ان يولد وقد رسخها محمد على واسماعيل باشا فى الوصول الى منابع النيل واستكشاف افريقيا  ثم باقى حكام مصر
الثالثه
ان مشاعر الافارقه فى اوج قمتهامع ناصر لم تصل الى حد الوحده التى سعوا اليها وطلبوها ايام جلالة الملك فاروق  كما يظهر من هذه الوثيقه
الرابعه
ان الدوائر العربيه والافريقيه والاسلاميه التى كتبها هيكل لعبد الناصر فى كتاب فلسفة الثورة  لم تكن فكرة ناصرية  ابتداءا وانما التقطها هيكل من التاريخ المصرى
  فعلى الدائرة العربيه يعرف الجميع  قصة انشاء مكتب المغرب العربى ورعاية الفاروق له بل وجامعة الدول العربيه
وعلى الدائرة الاسلاميه   يعرف   الجميع مدينة البعوث  الاسلاميه التى كان الفاروق يقيم وليمة لمبعوثيها ايام رمضان ويمكن الرجوع لموقع مكتبة الاسكندرية فى هذا  وقيادة الازهر للعالم الاسلامى لم تبدأ ايام ناصر وانما هو صرح اقيم لبنة فلبنه وترسخ فى قلوب الشعوب منذ بداية جامعة الازهر ورواقات الازهر
وعلى الدائرة الافريقيه كان نفوذ مصر فى دول الجوار كالحبشه ( التى تطوع المصريون للدفاع عنها ) والصومال  واوغندا وتشاد وسائر دول الجوار وامتد الى مالى ونيجيريا والكونغو بل ان مصر للطيران كان لها خطا الى جنوب افريقيا فى الثلاثينيات
وكل هذه الدوائر استغل عبد الناصرنفوذ مصر فيه الذى لم يكن له فيه اى فضل  بل لقد افترى ونسب الفضل اليه  
الخامسه
وهو ما يدعونا للقول ان عبد الناصر تسلق قامة مصر ووقف عليها ليبدو عملاقا امام بقية الشعوب ولكن الفضل لمصر لا لناصر
السادسه
ان هناك فرق كبير بين المغامر ورجل الدوله  وقد كان محمد على ومن بعده اسماعيل رجال دوله شقوا لمصر طريقا فى افريقيا واقاموا لها بناء ظل راسخا لعقود طويله واثمر هذه الوثيقة التى تبين سعى الاوغنديين  للاتحاد مع مصر وهو ما لم يحدث فى ايام ناصر قط
ان المغامر دائما يبنى مجدا شخصيا لاتستفيد منه بلده  ولذلك فرض فى الظهير الاستراتيجى لمصر وباعه دون ثمن  وهو عمق مصر الافريقى
وادعى بعد ذلك ان قيادة مصر لافريقيا كانت ثمرة سياساته
السابعه
ان روابط مصر الافريقيه  انتشرت بشده مع جيران مصر ودت زراعيها الى باقى بلاد القارة
فى حين ان ناصر  لم يهتم بالفناء الخلفى لمصر وترك هذه الدول وعلى رأسها السودان تتجه بعيدا عن مصر  وراح يمد يده لبلاد لا تؤثر على الامن القومى او الامن المائى لمصر وهى سقطة كبرى
الثامنه
كم من الجرائم ارتكبت فى حق مصر فمن قزم مصر وجعلها تبدأ مع عبد الناصر انما كان يقف ذد حركة التريخ
ALL RIGHTS ARE RESERVED
كل الحقوق محفوظه


Thursday, October 25, 2012

قصة المحمل وامارة الحج ---- الجزء الاول





المحمل


كانت كسوة الكعبه فى العصر العثمانى تصنع بقصر الكسوة بالقلعه والذى هدم ايام نابليون بونابرت وكان يبدأ بتصنيع الكسوه من شهر ربيع الثانى لتصبح جاهزه فى شهر شوال اى بعد 6 اشهر وتصنع تحت اشراف ناظر الكسوه الذى يطلع الوالى اولا بأول وكان الباشا بنفسه يقوم بوزنها للتأكد من مطابقتها للوزن الذى هو عادة سبعين قنطارا من الحرير وثلاثة قناطير من الفضه الخالصه
وبعد اتمام صنعها تنقل الى المشهد الحسينى لخياطتها وتنقل الكسوه الشريفه ملفوفه قطعا قطعا على اعواد تحمل على الرؤؤس
وكان المعتاد ان تخرج الكسوه الشريفه فى الثالث من شوالفى احتفال كبير و ان يحملها المغاربه من تونس واهل فاس الى المشهد الحسينى للتبرك بها وظلت هذه العاده زمنا طويلا (انظر الى السماحه المصريه )حتى حدثت حادثخ تم علىاثرها منعهم من هذا الشرف حيث كانوا يمنعون الدخان اثناء مرورها وحدث ان شاهدوا شخصا يدخن فقامت معركه شج على اثرها رأس من يدخن فمنع المغاربه من حملها
وتنقل الكسوه قبل خياطتها الى مصطبة المحمل بجوار القلعه وتضرب سجافه ( اى صيوان )ويأتى السناجق والامراء والمماليك وكل منهم له مجلس معلوم فى السجافه وويجلس كل منهم على قدر اهميته واهمهم الجالس بجوار الباشا
ثم يحضر الوالى او الباشا فيقوم الجميع لتحيته ومعه عساكره واذا جلس جىء بالجمل الذى سيحمل المحمل ويتم اختيارة بعناية شديدهمنحيث قوة تحمله وشدته وسمنته ومعه جمل آخر كأحتياطى بنفس الهيئه وامحمل عبارة عن قبه من خشب الزان (وضعت صورتها لحضراتكم )رائقة الصنعه بخط متقن وشبابيك ملونه وعليها كسوةمن الديباج (وهو نوع من النسيج الحريرى يدخل فى نسيجه خيووط الذهب والفضه )
تحلى رقبة الجمل ورأسه وسائراعضائه بالجواهر ويحلى رسنه (مقوده) بالجواهرايضا ويخضب جسمة بالحناء ويقود رجل وعن يمينه وشماله وخلفه رجل وهذا هو الاحتفال الاول
ومنذ هذا اليوم يبدأ الحجاج فى توفير مؤنتهم واحمالهم ومتاعهم من الاسواق المنتسره بجوار القلعه
ثم تنشر الكسوه فى المشهد الحسينى لخياطتها وكانت تأخذ حوالى نصف شهر لخياطتها وبعد الخياطه تسلم الى المحاملى (من عهدتة المحمل والكسو) باشهاد شرعى
وفى الحادى والعشرين من شوال يبدأ الاحتفال الاكبر لخروج المحمل ويتجمع الجميع على نفس نمط الاحتفال الاول بمصطبة القلعه الا انه احتفال اكبر فبعد ان يجتمع الامراء على الهيئة الشابقه يتم صف الخيل والرماه ويأتى الوالى ويحضر جميع ما يحتاج اليه امير الحج من ابل وقرب مياه ومطابخ وخيل ورماه زصناديق مغلقه وخام وخيام وتحضر الطوائف المختلفه وكل طائفه لها مقدم حتى الطباخون والفراشون والسقائون وغيرهم وكذا رجال الطرق الصوفيه ( ولعل هذا يفسر مواكب هؤلاءالصناع الطوائف فىالمحافظات حتى الستينيات )
ثم توضع كسوة الكعبه ومثوى النبى ومقام ابراهيم فى صندوق ويعمل اشهاد شرعى بالتسلم يوقع عليه امير الحج ثم يؤتى بالمحمل علىالجمل يقوده سائسه فيسلم زمام الجمل للباشا الذى يسلمه لامير الحج الذى يعطية لسائسه مرة اخرى ثمتمرالابل بين يدى الباشا بما عليها من قرب الماء والمطابخ والالات كل طائفه امامه مقدمها ثم 5 مدافع تجرها البغال ثم الرماه والمشاه ثم مشائخ الصوفيه كل مع طائفته فاذا مر الجميع خلع الباشا خلعه على امير الحج ومعاونية كالدوادار والكخيا وغيرهما
ثم يمر المحمل بوسط المدينه ويتجه الى الرميله وهى فضاء كبير بجوار القلعه يتجمع به تجار وموردىاحتياجات الحجاج
ويخرج المحمل من القاهرة فى رحلتهالشريفه يوم 23 شوال ويجرى احتفال آخر بوصوله الى مكه ثم احتفال بعودته سالما الى مصر
اهم موظفو القافله

الدوادار :هو معاون اميرالحج وصاحب الشرطه ويقدم الرسائل والاوراق لامير الحج لتوقيعها
قاضى المحمل :يصدر الاحكام الشرعيه بين الحجيج
صراف الصره :صرف الصرر المقررة للعربان واهالى مكه والمدينه وما يلزم شراؤة لمؤنة العساكر والجمال
كاتب الصرة:اختصاصة تدوين المصروفات
مقدم العكامه : هو رئيسهم والعكامه هم اشخاص مهمتهمهى قيادة الجمال ووضع الاحمال عليها وتنزيلهاوحفظ عهدة الحلوىالمرسله لاهل مكه والمدينه من سكر خام زسكر ابيض وسكر نبات وشربات وحلاوه وملبس والشمع الاسكندرانى
شاد اسنيح : كما يعرف باكلارجى ( من الكرار) ويشرف على الكلار او مطبخ امير الحج ويشترط فيه عد التبذير فينفق ما لديهفى مده قصيرة وعدم التقتير فيثير الجند
القبانى : يعاون الكلارجى بقيد ووزن ما يصرف وعمل حساب يومى
الطباخون
المخبزى
شاد السقائين : الاشراف على ملاء القرب فى المحطات المختلفه والاشراف على عمل السقائين وسقاية الحجيج والابل والدواب وجرت العاده بعمل حفلة للسقائين قبل خروجهم يرقص فيها كل منهم بقربه منفوخه ويسقون فيها المشاهدين شرابا حلواويخلع امير الحج على رئيسهم شالا
مهتار الطشتخاناه :والكلمه مششتقه من طشت ويختص لحضار الماء للوضوء وغسل الايدى ويقوم بتسليم التشريفات والخلع لعربان الدرك( اللذين يحرسون قطاعا من الطريق)
مهتار الشراب :وييشرف امر المشروب وعليه تبريد الماء اثناء الحر ومزجه بالسكروتقديمة للحجاج
مهتار الفراشخاناه :يشرف على الفراشين اللذين يقومن بنصب الخيام وطيها وعادة ما كانوا يتقدمون القافله مع الحرس وكانوا يقومون ايضا بحفل مثبل السقائين
الحراس
مقدم الضوئيه: يرأس حملة المشاعل اللذين يضيئون الطريق اثناء السفر ويتولون امر من يتم حبسهم سواء من قطاع الطرق اوغيرهم وكذا احضار الاحطاب والوقود للمطابخ
الميقاتى والمؤذن: ويختص باعلام الوقت وجهة القبله
شاد المخازن : رئيس المخازن
السمسار: وهو رئيس الكيالون اللذين يتولن كيل وغربلة الغلال وجرشها وحفظ ادواتها

النفطى ( البارودى ): ويقوم بعمل الاحراقات والصواريخ وكان بطريق الحج ثلاث احراقات الاولى ببركة الحاج قبل رحيل القافله والثانيه بمنى قبل رحيل الحجاج الى مكه والثالثه فى العقبه عند العوده
الزردكاش ( الجبجى): وهو مسؤل الاسلحه والات الحرب بالقافله
مهتار الركبخاماه : وهو مسؤل السرووج واللجام والاتها
نجارى الكور :والكور هو رحل الجمل وكان يصلح ما ينكسر منه
نجارى عربات المحمل : صيانه عربات المحمل
بالاضافة الى الوظائف الاخرى
كالسعاه
والادلاء
والطبيب
والجرائحى
والكحالون
والبيطار
والسياف
والشعراء
وخولى الاغنام
والبيرقداريه
وامين الكساوى
وحتى مغسلو الموتى والحلاقون وكثير غيرهم
والجماله المختصسن بنقل الامتعه
وقافله باشى الذى يتولى توريد وحفظ الجمال
وامير آخور الكبير ويتولى عليق وسقاية الجمال ووظائف اخرى تتعلق بالجمال

وكانت قافلة الحج تتكون من حجاج مصر
وحجاج شمال افريقيا (طرابلس وتونس والجزائر ومراكش)واحيان كانت ياتى معهم حجاج السنغال
وحجاج الفور(دارفور وكانت مستقله) والاقليم الغربى لجنوب السودان ( التكروريون)وباقىالسودان
وكانت قافلة الحج تبلغ ما بين ال 30 الفا فى سنوات الى ال 100 الف فى سنوات اخرى

هذا عدا قافلة الحراسه ووظائفها العسكريه