سقطات وائل الابراشى
رغم كونه من كبالا الاعلاميين الا انه اظهر هذه السقطات التى لا يمكن ان يفعلها
اعلامى فى بداية حياته
الجانب الموضوعى
اولا لم يدرس شخصية من يحاورة ولا عائلته ولا حتى تاريخ مصر
انظر اليه يذكر ان الملكه نازلى وضعت الامير محمد على على رأس مجلس الوصاية لتضمن العرش لابنها الملك فاروق
ثم السقطه الكبرى انها استصدرت فتوى من الشيخ المراغى بجواز بلوغ الملك سن الرشد بالتاريخ الهجرى
واليكم هذه الوثيقه
وهى من قانون وراثة العرش والتى تنص الماده الثامنه منه بوضوح على ان يبلغ الملك سن الرشد بأن يكون عمرة 18 سنة ( هلاليه ) اى هجرية وهو ما حدث مع فاروق فكيف يصدر الشيخ فتوى وكيف تطلب نازلى والقانون موجود ولكنه تزييف التاريخ الذى حدث فى فترات نرجوا الاتعود
ثم تشكيل مجلس الوصاية
وتنص الماده على ان يضع الملك وثيقتين تتضمنان اسماء مجلس الوصاية بطريقه محدده ولاشخاص محددين
ولما كان الملك فؤاد قد وضع هذه الوثيقة
ولكن لوفاة احد من اختارهم الملك وللنص على موافقة البرلمان على وثيقة واختيارات الملك ( يوم كان لدينا برلمان) فقد تم تغيير الوصاه على العرش وتم اختيار
الامير محمد على وعزيز عزت باشا وشريف صبرى باشا كأوصياء
السقطة الموضوعية الثانية انه لم يعرف شيئا عن تاريخ محمد على باشا ولا حتى ابراهيم باشا
ويكفى هذا الان
الجانب الشكلى
1 لم يتبع قواعد السلوك السليم فى مخاطبة ملك ولو كان سابقا
2 تحدث مع الملك بتعالى شديد وهى نلرجسية نعرفها فى الابراشى
3 استخدم كلمات فجه ( الملك فاروق يأكل حتى التخمه ) ووصفه ( سكير ) وكان الاجدى بوائل باشا الابراشى ان يشاهد ويتعلم من محاورين كبار من المحاورين العالميين ليتعلم اداب السلوك وكيف تحاور ملكا ولو كان سابقا
4- وضع وجهة نظر واحده وهى وجهة نظر من قاموا بحركة الجيش عام 1952 وهو ما تجاوزته مصر بعد ثورة 25 يناير و 30 يونيو العظيمتين
فالحق فى المعرفه كفله الدستور ووجهة النظر الواحده ادت بنا الى كوارث كبرى اشهرها هزيمة 1967