My own Camera Abdin museum
مسدس من مقتنيات متحف عابدين
وكان يعتبر متقدما جدا وقت صناعته
اذ يجمع 6 خزن كل خزنه بها 5 طلقات ويعمل بنظام الساقيه
قلنا سابقا ان سعيد باشا هو صاحب الفضل
الاول فى اقامة القناه وانه لولاسعيد باشا لذهبت مشروعات دوليسبس ادراج الرياح فيكفى أن
تعلم انه وباعتراف دوليسبس نفسه ما يلى :-
أن مصر دفعت من خزانتها ودون مقابل جميع
مصاريف الابحاث والدراسات بل والنتقلات التى قام بها دوليسبس هنا وهناك
أن سعيد باشا اعطى دوليسبس 500 الف ريال ولم
يقدم عنها دوليسبس اى كشف حساب وقد استخدم بعض هذا المال لرشوة بعض بطانة
الامبراطور نابليون الثالث وبعض الساسه الفرنسيين لكسب تأييد فرنساالتام
لمشروعه حتى قيل انه اشترى ذمة الامير نابليون ابن عم الامبراطور
أن دوليسبس نفسه اقر فى بيانه يوم 15 ديسمبر
1858 امام الجمعية التى عقدها لتأسيس الشركه
أن سعيد باشا كان يدفع له شهريا 30 الف فرنك اى نحو 1200 جنية ذهبا
أنه فى رسالة من دوليسبس الى صديقه لافوس قرر ان سعيد باشا ابدى استعداده لان
يدفع من خزانة مصر جميع ما تيتكلفه انشاء القناه وقال بالنص " ان الوالى قرر
لى ان ايراد بلاده ما بين 40 الى 50 مليون فرنك سنويا وانه مستعد لتخصيص نصف
هذا الايراد سنويا لتمويل المشروع الذى
يخلده "
واقول ليته فعل ليته فعل ليته فعل
تأسيس الشركة:
إن لائحة الشركة الملحقة بفرمان 5 يناير 1856م، والتي صدق عليها محمد سعيد باشا
والتي سبق الاشارة اليها، لم تكن من بنات افكار دو لسبس وحده، ولم يشترك فيها الجانب
المصري بقليل أو كثير بل قدمت إلى الوالي فوقعها دون تدبر أو استشارة.
أما الدهاة الذين صاغت أقلامهم هذه
اللائحه فهم فرنسيون، اصدقاء لدوليسبس.
وهم المسيو دي شانسل De chancel وكان يشغل وظيفة مدير الحركة في سكك حديد أورليانز،
ومُوثق العقود الفرنسي موكار Moquard وصديق دي لسبس احد المحامين لدى محكمة السين دينورماندي Denormandia وقد قضوا أكثر من سنة منذ صدور الفرمان
الأول حتى صاغوا الفرمان الثاني واللائحة، وكانوا يجتمعون مرتين على الأقل في كل أسبوع.
"وقد اعترف المحامي ديتورماندي أنه على الرغم من أن مركز الشركة الرئيسي
بالإسكندرية، افتعلوا ما أسموه بالمحل المختار أو الإداري في باريس ابتغاء تخليصها
من سلطان القانون المصري ورقابة المحاكم المصرية، وأن دو لسبس قد أخذ من سعيد باشا
في عقود الامتياز مغانم كثيرة، ومع ذلك أهملوا مصالح مصر عامدين بل صاغوا الشروط كلها
ضدها".
"ولقد رفض دو لسبس أن يعطي البنوك ما طلبت من العمولة،,وفضل ان يجمع الاكتتاب بنفسه فاتخذ مكتباً صغيراً
في ميدان (فاندوم Vendôm) ومنه طرح الأسهم في الاكتتاب العام في 5 نوفمبر سنة 1858م بمبلغ
200 مليون فرنك (أي بما يوازي7.7 مليون جنيه مصري)، مقسمة علي 400 ألف سهم قيمة كل
منها 500 فرنك".
وتلك قائمة المكتتبين حسب الدول التي ينتمون إليها:
فرنسا 111
,207 سهم
بلجيكا 324
سهم
الدانمارك 7
سهم
نابولي 97
سهم
الإمبراطورية العثمانية 517 96, سهم
برشلونه (أسبانيا) 046 4, سهم
روما 54 سهم
الأراضي المنخفضة 615 2, سهم
البرتغال 5 أسهم
بروسيا 15
سهم
تونس 714
1,
سهم
بيمونت 353
1,
سهم
سويسرا 460 سهم
توسكانيا 176
سهم
ومن تلك القائمة يتضح أن الفرنسيون كانوا أكثر من أقبل على الاكتتاب وذلك بحكم
دعاية دولسبس حتى انه انشأ جريده سماها برزخ السويس L'istheme de Suez وبفضل المبالغ الطائلة التي حصل عليها من الخزانة
المصرية لينفق على الأبحاث والدراسات والتنقلات وبدعوى حاجته لرشوة بطانة الإمبراطور
نابليون الثالث على أن دو لسبس احتفظ بنصيب من الأسهم قدرة 85,506 سهم لرعايا إنجلترا
والنمسا وروسيا والولايات المتحدة ليضمن تأييد تلك الدول ولم يدخل في حسابه أن يعطي
مصر شيئاً(؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) ولكن الدول المذكورة رفضت الاكتتاب وأهملت دعوة دو لسبس وبارت تلك الكمية
الكبيرة من الأسهم، فتوجه إلى صديقه سعيد باشا وباعها كلها له وذلك علاوة على ما اشترته كجزء من بلاد الدولة العثمانية وأصبحت
مصر تملك ما يوازي 44% من أسهك شركة القناه .
وتهكمت الصحف الانجليزيه على المكتتبين وقالت انهم من خدم
المقاهى اللذين يحلمون بالثراء وطعن كثير من رجال القانون من المعسكر المعادى على
الشركه بانها باطله وان المال لم يدفع كله وان كثير من الاسهم بارت ( وهى التى
اشتراها سعيد باشا)
ووجه دوليسبس خطابا للمكتتبين يرفع من روحهم وذكر كل شىء
عن نفسه ولم يذكر صاحب الفضل بكلمة واحده واختار مجلس ادارة شكله هو دون النظر الى الاسماء التى وردت
بفرمان لائحة التأسيس وجعل الاسماء طنانه تجذب المزيد من المكتتبين
وكتب دوليسبس الى سعيد باشا ان الشركه تأسست وانه كما لم
تأخذ مصر رأى الباب العالى فى مشروع السكة الحديد فلا حاجة لاخذ رأية فى
مشروع القناه
واستشار سعيد 3 من كبار القانونين الفرنسيين هم اوديلون بارو Odilon Barrot وديفور Dufaure و جول فافر Jules Fvres وقرروا بطلان تأسيس الشركه وعندما لامه دوليسبس على هذا رد عليه الباشا قائلا "انظر ثيابى لقد اتسعت انظر الهزال الذى اصابنى بسبب الانجليز وتهديدهم لى .... ومع ذلك فأنى أخذ برأى محامين هم رجالك ولا أسأل رجالى "
واستشار سعيد 3 من كبار القانونين الفرنسيين هم اوديلون بارو Odilon Barrot وديفور Dufaure و جول فافر Jules Fvres وقرروا بطلان تأسيس الشركه وعندما لامه دوليسبس على هذا رد عليه الباشا قائلا "انظر ثيابى لقد اتسعت انظر الهزال الذى اصابنى بسبب الانجليز وتهديدهم لى .... ومع ذلك فأنى أخذ برأى محامين هم رجالك ولا أسأل رجالى "
واشتدت المعارضة للمشروع ورضخ الباب العالى لضغط انجلترا
ولم يعط دوليسبس الموافقه ولم يسع سعيد الا الامتناع عن مقابلة صديقه دوليسبس
واستأذن دوليسبس صديقة فى الذهاب فى رحلة للاحتفال بشم
النسيم واخذ عشرون من اعوانه وخرج الى
الصحراء ورابطوا فى الخيام قرب موقع بورسعيد وفاجاهم ضابط تركى على رأس مجموعه من الباشبوزق
والبدو ورموهم بالرصاص وبعث دوليسبس باحتجاج شديد الى ذو الفقار محافظ القاهرة
يحمل المحافظ النتائج ويقول انه سيقابل القوة بمثلها والعجيب ان المحافظ اجابة بأن
الوالى اصدراوامرة بالا يضايقه احد فى اعماله ( واضح ان سعيد لم يكن يعرف خطة
دوليسبس) واستدعى دوليسبس البدو واطلعهم على مسدس بستة عيون ينطلق رصاصها تباعا ومرة واحده وجربة امامهم
وقال لهم ان هذا عينة من الاسلحه الحديثة معه والتى تكفى للقضاء على المعتدين واتهم
قنصل بريطانيا ونائبة فى دمياط بالدس له
My own camera
مسدس اخر من مقتنيات متحف عابدين
ولعله هو او المسدس الاخر ما عناهم دوليسبس
مسدس اخر من مقتنيات متحف عابدين
ولعله هو او المسدس الاخر ما عناهم دوليسبس
وفى صباح25 ابريل 1859 وكان يوم الاثنين يوم شم النسيم
دق اول معول لحفر قناة السويس فى المكان الذى تقع فية الان بورسعيد ورفع العلم المصرى وقال "باسم شركة قناة السويس البحرية
العالمية وتنفيذا لقرارات مجلس ادارتها نضرب اول معول فى هذه الارض ليفتح باب
الشرق لتجارة وحضارة الغرب"
وارسل دوليسبس كتاب الى وزير خارجية فرنسا يخطرهم بان
ضجة اول معول اثارت الباب العالى وانجلترا حتى ان قنصل انجلترا سلم رسالة تهديد
لسعيد باشا وقال له "ان تشجيعه للمشروع هو مقامرة بمصالحه ومصالح اسرته "
ولم يكن سعيد يستطيع ان يمضى فى اذعانه لدوليسبس فأرسل
رساله الى دوليسبس فى 9 يونيو 1859 ذكر فيها أن اذن هينصرف فقط للاعمال التمهيديه وان
اعمال الحفر لا تبدأ الابموافقة الباب العالى
ولم يرعى دوليسبس للصداقة حرمه وتحدى سعيد علانية بأنه
لايعبأ بكتابه وارسل رسائل لكل القناصل بمصر ليستعديهم على سعيد باشا
ورد شريف باشا وزير الخارجيه بامر شديد اللهجه الى
دوليسبس بوقف الاعمال
وترنحت الشركه وتنبأت "التيمس"بزوال الشركه
وخلع قلب دوليسبس وبعث برسائل عديده للوالى يدسها عن
طريق موظف فرنسى بالقصر اسمه دارنيت بك وكان تارة يهدد وتارة يستعطف وتارة يقول
انه سيطالب بالتعويض واصر سعيد على موقفه
وارسل فى 22 يونيو 1859 امرا لمحافظ دمياط بمنع نقل الاغذية والميا ه الى
موظفى شركة القناه ومتعهدى العمال بالتوقف عن تزويد الشركه ووصلت الانباء الى
فرنسا وثار المساهمو ن وتنموا لو استطاع ان يقنع الوا لى بالتعويض وطلبوا رجوعه الى
فرنسا ورفض بحجة ان المهم انه وضع يده على برزخ الويس وفى
رجوعه ضعف لموقفهم ويبدو انه يعرف ضعف
ارادة سعيد فما زال حتى قابله وحصل منه على تأكيد بعدم وقف الاعمال ولم يرض ان
يغادر مصر دون رهينه
أخذ طوسون
رهينه
ودبر دي لسبس حيلة للضغط بها على محمد سعيد باشا،
إذ تمكن دي لسبس من مقابلته، وأبلغه أن الإمبراطور نابليون الثالث يهمه أن يتعلم طوسون،
الابن الأصغر لمحمد سعيد في باريس. ففرح محمد سعيد بذلك، وأرسل ابنه إلى باريس، وعندما
وصل إلى باريس، أبلغ دي لسبس محمد سعيد باشا أن ابنه رهينة إذا عارض المشروع، أو منع
العمال من التوجه إلى منطقه الحفر. واصبح سعيد طوع دوليسبس
courtesy Tulip noir
موقف انجلترا وتركيا
انتهزت تركيا وانجلترا فرصة انشغال فرنسا بالحرب
الايطاليه ورست مدرعات حربيه بريطانيه فى ميناء الاسكندرية لتقبض على سعيد ورتبوا
للسلطان زيارة بيروت ويؤتى له بسعيد ويتم الخلاص منه ولقصر مدة الحرب الايطاليه
بصلح "فيلا فرانكا" فشل المشروع
ووصل للاسكندرية رسول السلطان " مختار بك" فى
4 اكتوبر 1859 واجتمع بقناصل الدول وابلغهم بتعليماتالسلطان للوالى بوقف جميع
الاعمال بالقوة سواء اكانتاعمال تحضيرية او اعمال حفر واستجاب الجميع وكانتالضربة
القاصمه استجابة قنصل فرنسا "ساباتييه"
وكان دوليسبس فى باريس فهرع الى ملاكه الحارس
"اوجينى" وجثى امامها ورتبت له لقاء مع الامبراطور فى قصر " " Saint Cloudفى 23 اكتوبر 1859 وحصل دوليسبس على تأييد
الامبراطور
وروى دوليسبس فى مذكراته انه قبل لقاء الامبراطور كان قد
قرر عقد الجمعية العموميه لتصفية الشركه وتوزيع ما لديها من مال على المساهمين
وبعد لقاء الامبراطور ارتفعت معنوياته
واجل انعقاد الجمعية خصوصا بعد امر الامبراطور بترقية قنصل فرنسا الى وزير
مفوض واحالته الى المعاش
بدء الحفر في قناة السويس
في يوم الاثنين 25 أبريل عام 1859م، يوم شم النسيم، أقام دي لسبس حفلاً بسيطاً
في مناسبة بدء العمل في حفر قناة السويس، وضرب بنفسه أول معول في أرض مصر. وحضر الحفل،
إضافة إلى المقاول الفرنسي ومستخدمي الشركة، عدد 100 عامل مصري تم إحضارهم من محافظة
دمياط المجاورة لموقع القناة من جهة الشمال. ولكن هذه البداية أثارت أوروبا، وضغطت
بريطانيا على فرنسا، حتى أن المدرعات الحربية البريطانية وصلت إلى الإسكندرية، بموافقة
السلطان العثماني، للقبض على محمد سعيد، مما دفعه أن يرسل ناظر خارجيته إلى دو لسبس
في 9 يونيو 1859م ليوقف الحفر، حتى يحصل على موافقة الباب العالي، ويبلغ دي لسبس بأنه
لم يأذن له إلا بإجراء الأبحاث فقط. لم يعبأ دي لسبس بذلك، واستمر في أعمال الحفر مستعيناً
ببعض العمال العريقين في الإجرام، الذين أتى بهم من جزر البحر الأبيض المتوسط، وكانوا
يدخلون البلاد دون إذن من الدولة، اعتماداً علي الامتيازات الأجنبية. وتأزمت الأمور
بين محمد سعيد باشا ودي لسبس، وأرسل محمد سعيد اعتذار إلى الباب العالي بخصوص موافقته
على مشروع القناة دون موافقة الباب العالي.
وفي أخر ديسمبر 1859م، وصل عدد العمال بالمشروع إلي 330 عامل من محافظات دمياط،
والدقهلية، والإسكندرية، والقاهرة. وكان العمال يضربون الأرض بفئوسهم لانتزاع الطين
من القاع، ثم يأخذ العمال الطين بأيديهم، ويتم مناولته للعمال على جانبي القناة ثم
يتم مناولة الطين للآخرين باليد، حتى يتم وضع الطين على جانبي القناة، وكانت هذه الأعمال
تتم في ظروف شديدة القسوة.
وتطور عدد العمال من 1700 عامل في أواخر 1860 م إلى 667 14 عامل في شهر ديسمبر
1860م. وكان العدد بعد ذلك يزيد بمعدل 25 ألف عامل شهرياً. وتعرض العمال خلال فترة
عملهم في القناة للجوع والعطش والضرب بالسياط والقيد بالسلاسل والأغلال، فتساقط منهم
آلاف العمال وخيم الحداد على بيوت مصر.
ويقال أن المؤامرة التي دبرها دي لسبس والمتعلقة بأخذ ابن محمد سعيد رهينة في
باريس قد أثرت على محمد سعيد وكانت السبب في وفاته، وهو في سن الأربعين، فمات في
18 يناير 1863م في الإسكندرية.
All rights are reserved
All rights are reserved




No comments:
Post a Comment